
رعشةٌ طفيفةُ الأثر، علّقتْ سنى البداية الطّليق، تُهَدْهدُ عَيْني
تأخذُني من بَوْحي إلى زوايا العُشْب المُبْتلّ، حكايا الأشياء
الصّغيرة، و قُبّعة و مِقْبضٌ عاجيّ لعصا لامعة ، يُفْتَحُ السّتار
لا عليكِ يا دفينة الذكرى إن كنتُ مُرْهقاً فلم أقفْ مع الحاضرين
لا عليكِ إن أطبقتُ جِفْنيَّ و سافرتُ لدقائق في تفاصيلِ ثَوْبِكِ
الفاحش، حمامةٌ قبل أن آتي كانت تغزلُ أملاً قصيراً ، مُمْتنُّ
لمدينتي صفاءها، غربها و النّخيل ، عريشةً يصعدُ إليها
الصّبيان ، و لا آبَهُ لفنائي كثيراً ، عُمْري غُمّازتاكِ الجميلتان،
أركضُ على صوتكِ حبوراً، أقفزُ على ظَهْر بجعةٍ تُكلّمُ شُرْفةً
قريبة ، و يُثْمِلُني الخيالْ .
ريشةٌ تائهة فوق خارطة البيان ، أصابعُ تُدلّكُ لي ذِهْني ،
مِحْورُ الرّحيقِ الفُجائيِّ الذي خلبَ أرجاء الشّرود، يَفتحُ
الكوكبُ بُسْتانَهُ الوحيد ، دبيبٌ ناعمٌ يسري على خدّ الأميرة
أقتنعُ بشُبّاكٍ واحد . بعازفٍ واحد . أقتنعُ يا سيدتي بمذاقِكِ
العاديّ .


2 التعليقات:
ريشةٌ تائهة فوق خارطة البيان ، أصابعُ تُدلّكُ لي ذِهْني ،
و صورة لشخصية أمير تترنح امامى
و انصاب هزلا
شوق يصب فى جوفى يأتى بأرق لحن صار ذهنى الربيع ..
و أبدع بلحن حتى تتبدل خلايا جسدى ..
.
دمت عازف جميل ..
تسلميلي انااا :$
إرسال تعليق