الثلاثاء، يوليو 12، 2011

لا انتمائيّات لها علاقة بالوضع الرّاهن








إلى المحارب القديم : أيمن الأسطل .


1/

سيدي، أعطفُ عليكَ بِكَسْرةِ قمرْ

لا تَمُدَّ خَيْشُومكَ في قصر الذُّبابْ،

أنا التّتاريُّ

سفّاحُ الغيابْ،

مبتورةٌ ساقي

ضعيفُ البصرْ !

2/

تخجلُ من قصائدكَ القديمة

تحلقُ لحيتكَ

و يُبْريكَ السُّعالْ ،

تعلمُ أن : موحشٌ نهدُ اليتيمة

ولا يهمُّكَ ،

لا يهُمُّني

كُلَّ ما يُقالْ !

3/

قالوا : يا بلد

قلتَ : طز !

_ شمّر يا ولد !

_ و الله ما ينعز !

4/

عيّرتني بالشيبِ و هو وقارُ ،

فدهنتَ وجْهَكَ زبداً

و بنيتَ مِحْرابَكْ !

5/

و إنّي و إن كنتُ الأخيرَ زمانهُ ،

فصليتَ وحدكْ ،

قرأتَ وحدكْ ،

هجعتَ وحدكْ !

6/

أُطْلِقُ لساني

و أقودُ قُرَيْشا ،

بيعتْ في النّخاسةِ، أفناني

و ليس في جَيْبي قِرْشَا !

7/

يوم كنتَ في بغداد عصرا

أطلقوا عليكَ السّهام

انسطحتَ على الأرض نهرا

و تفرقتَ بين أقدام اللّئام !

8/

تعريفات

التحشيش : فضائيّة الانتهاز، أن تعتلي ظهر التنين و تُلقي بالورود .

خان يونس : الجزء الأخير من قصة السندباد .

يوتوبيا : أن لا يكون هناك رجالٌ بربطات عنق .

9/

كأيّ عبدٍ مؤمنٍ تأخذُ بالأسباب

كأيّ عبدٍ مؤمن آخذُ بالأسباب

و بعد تهتُّكِ حنجرتيْنا ؛

لا حلَّ يا سيّدي،

لا حلَّ غير الانقلابْ !

0 التعليقات: