الاثنين، يوليو 11، 2011

نص مشترك : لمبة صفراء ،








أحسبُ لقدومي عُشْباً أخضر، و فراشة، و هسهسة غموضٍ

لا أرى داعياً له .

أُجَرِّدُني من نياشيني، و إمضائي، و فخذ الشابّة التي تكتبُ

على عواميد الكهرباء و هي سائرة، و أُبْقي لي (مرسيل) و

قهوةَ أمي و قُلّةً ماءٍ و بحراً و عود .

سأمٌ يجوسُ خلال الديار، و الليل يُجيدُ توبيخي ، يدي السماءُ

يدي السماءُ ، يدي السماء ، أطأُ خرائط الارتخاءِ، و أحتوي

نغم الأفرع النازلة، ذبولٌ في لساني، ذبولٌ على لساني، ذبولٌ

في الرؤى، هذا الرأس شَبِقٌ إلى لُفافة تبغ، نَهِمٌ لاغتصابِ

رائحة الدخان، أتخلّى عن كُتْلتي و أغوصُ حلزوناً في شرشفٍ

أزرق، عُمْقٌ سرابيّ المزايا، أكرهُ نبيذَكِ المؤجّل, أكرهُ نهدَكِ

المؤجّل، أحبُّ سُباتي بين وسائدكِ الكبيرة، لا كهرباء تمنعُ

صوتينا من الارتداد، لا وقت لأبحث داخل سُرّتِكِ عن قطعةِ

حلوى، و أتحوّلُ فصلاً من مسرحيّةٍ لشكسبير .

أتركُ جلدي و خشونةَ الذاكرة/ أتوارى/ أمارسُ التخريف/

أضعُ هاتفي بجانب السرير/ أكتبُ قرارات سريعة .

أرى كل شيء، أُصْبحُ همّ الكلمات و السماء و حَمَام الحيّ .

أتوسّع.. الجدرانُ حجارةٌ تحتاجُ إلى خيالٍ مُستدير، سوارٌ

و زِند ، ضُمّةُ بنفسج ٍ تحت القمر، أتكوّم، أخرجُ من الهامش

إلى شيء أبيض .. وَعْيٍ أبيض !

و كنتُ عشباً ممنوعاً، أتأرجحُ في قوافل غروبٍ شاملٍ في أفقٍ

من رمل، لي نصفٌ في اللون، و آخرٌ على العتبات .

وجهي له قابليّة الاحتمالات : كتب / إضاءات خافتة/ رميات

نرد !

ينتفي الاهتمام بالزمن المُتتابع ، بل انفتاح المساحات كتطريز ٍ

مُتجاور لا أسبقيّة فيه لغُرْزة على أخرى .. و لا تتابع !

..

صدقي ممدوح

سلام ماضي



4 التعليقات:

bissan يقول...

كُنتَ هُنا كمن يجمع الزّعتر البرّي من عبّ الجنة ..!

و كُنتُ أنا
هنا سهلةالكسر كجملةٍ طويلة !

تحية تليق

زهرة المانوليا يقول...

لو أن من حروفى شئ يمضى امامك لدونتنى حروفك نقطة فى بحرك ...

دمت أرق .

استاز كود يقول...

بيسان ، أيتها الجميلة =)

استاز كود يقول...

مانوليا ،

أنرتِ ؛)