الأربعاء، يوليو 06، 2011

كانت لي في السلّة حَبّةُ خوخ !








جُمْلةٌ للإيابِ في مرقدي ، العناصرُ كُلُّها مأهولةٌ ، كَوْكَبُكَ يصيبهُ

الارتباك ، و لم يتركْ لكَ العندليبُ قِطْعةً من شِعْر.

الرجفةُ الخالدة مانعتي من حصار المساحات الضيّقة ، و بلاغتي

في حُجْرةٍ من القشّ تنظرُ بكثافةٍ إلى شريط البحر البائنِ خلف

أرتالِ الظنون القديمة .

حديثٌ أيتها الطيّبة مؤمنٌ بقدومكِ و علاماتِكِ القَبْليّة ، الروحُ

تُهَجّئُ اسْمَكِ اللايقينيّ ، و تغلو في ارتخائها ، تتصيّدُ عبيراً في

الواحدةِ بعد منتصف ليلةٍ تموزيّة ، أسفار / الثلاثي جبران / أسفار

أسفار/ أسفار/

تزحفُ إلى دمي هلالاً ، مدىً تسندهُ هاماتُ السّرْوِ و شيئاً من

نشيدٍ يقفُ على إيقاعهِ بُرْعُمُ قريحةٍ زكيّة .

أيتها الطيّبة ، عن مكانِكِ أسأل ، عن صباحكِ ، عن مسائكِ ،

عن رَفِّ كُتُبِكْ ، عن أريكَتِكِ و نَوْعِ صابونِكِ و نسبةِ السُّكّر في

قهوتكِ الاحترافيّة ، عن مسارِكِ في فلَكِ التوهُّمِ ، و مَسْرَحِكِ

الذاتيّ ، أيتها الطيبة ، برزخٌ يتهيّأُ لانفصالِ جِهَتَيْنا ، و أنا

يُجْهِضُ التّلفُ بوحي ، لم يطلع البرتقالُ بعد ، لم يبتلْ طينُ

الذّاكرة ، محضُ عصفورٍ على السور يناغشُ هَدْأةَ الدّقائق ،

انْغماسٌ في أزْرَقِيّتي ، و أطْلسِ العالم ، جُمْلةُ الإيابِ تحمِلُها

نملةٌ جائعة ، العناصرُ كُلُّها فارغة ، و أسفار/ أسفار/ أسفار .




0 التعليقات: