السبت، يونيو 18، 2011

السيّدة جمعة !









طبعاً إلى حنين جمعة .



مرّتْ لأنّهَا مُمْتعة ،

هِرّتانِ في حقيبتها !

تَعُضّانِ الصُّبْحَ

تموءانِ بعصبيّةٍ شهيّة .

مرّتْ لأنّها مُقْنعة ،

تُعْطيني دَرْساً في

الإعرابْ

تطلبُ كأساً من

نبيذ ،

و عودَ بخور !

السيّدة المجنونة

مرّتْ كعادتها مُسْرعة ،


تمتصُّ وجهي

كبدويّةٍ عاشقة

تحبو تحت مظلّة


المعاني ،


قد تسيرُ

قد تطيرُ

قد تصيرُ :

عابدةً في تَدْمُرْ

أو ليلةً

مارقة !

السيّدة المجنونة

مرّت كعهدها مُبْدعة ،

أشهدُ عينيها

أقولُ عينيها

أكتبُ عينيها :

عيناكِ سيلٌ

و ماء ،

فُجّارٌ و

أتقياء !

عيناكِ الطريقُ

و الحريقُ

و الشّهيق ،

الصّفةُ النّازلةُ من

السّماء .

نيزكان فصيحان / عيناكِ

مُنجّمان يتكهّنان

ملحمتان قديمتان

قصيدتان جديدتان

عيناكِ الوصولُ

و الهطولُ

و القبول ،

عيناكِ النّهْرُ

عيناكِ المُهْرُ

عيناكِ هذا الشّهْرُ !

العيدُ و النّشيد

القافلةُ و البيد ،

و نصفُ ساعةٍ في عدن !

السيّدة المُمْتعة

السيّدة المُقْنعة

السيّدة المُسْرعة

السيّدة المُبْدعة .


0 التعليقات: