لـِ /
سلام ماضي
صدقي ممدوح
،
سلام :
يحدثُ أن يغارَ الوقتُ من خيوطه ،
الساعة التي ابتلعت جداولَ الرّغبة داخلي
تعشقُ المصباحَ الزّيتيّ
في بيت الطين !
حياةُ الصّوْتِ نرجسة
و أغنية ،
العبقُ نقدٌ مُغْلقٌ أمام بوّابة الروح ؛
و تلك بدايةُ الذّبذبة !
تتساقطُ الظلالُ عن أشياء
نُحبُّها
تتقاطعُ مع تركيبات لا متناهية ،
ك/ ارتعاشةِ أولى بعد
عناقٍ وثنيّ .
ك/ شفاهٍ تُلامسُ النهدَ
المُبْحِرَ في عصورٍ ما ورائيّة !
يحدثُ أن أنزفَ عُشْباً
باكياً
أتعرّى مع الريح و خَدْشِ
الزهور ،
لتدخُلَني ذراتُ الهواء
وميضَ عينٍ تبذرُ
غرساً و نور !
يحدثُ أن أكون عميقة جداً
حين أُصْغي لما تقولهُ سُتْرتي
و غبارٌ كسولٌ يَغْنُجُ
في كفِّ الشمس .
سطو الكلام/
مبادئ الرسم/
و ريشة هاربة تُعاندُ قصيدةً
باغتت ثكنةَ القلب !
يحدثُ أن ينقرَ الهذيُ
زُجاجي
يندلقُ على صفحةِ الماء
فتتناسلُ بداياتُ الجسد
و نداءات طفوليّة بيضاء
سرتْ لمدارك الحواس !
..
صدقي :
يحدثُ أن ينفصلَ عنّي ظِلّي ، يبقى
وحدهُ مُمَدّاً على الرصيف
أو في أحسن الأحوال، على مِقْعدٍ خشبيّ
في مُتَنزّهٍ يقبعُ بالجهةِ الشماليّة
من مدينةِ البجعاتِ السّت !
يتحّدثُ إلى نفسهِ ، يطلبُ مشروباً بارداً ، يغازلُ طالبةً عائدة
من امتحان الثانويّة العامة ،
و يرحلُ قبل أن يصطادهُ فخذهُا الأبنوسيّ !
زُخْرفةٌ بسيطة تُوشّي فضيلتي المُزْمنة ، أصعدُ
درجتين أو ثلاث لسُلّمٍ يقودُ
إلى كنوز الياسمين ،
الياسمينُ بوّابةُ الأنبياء ، جسدُ العِطْرِ
المُسافرِ في رداء الوقت !
و أشياء مُخبّأة/ مُعْلَنة/ مُنْتبهة/ غافلة/
دسمة/ شحيحة/ ساكتة/ صاخبة/ مجنونة/ عاقلة/ حامضة/ حُلْوة/
طائعة/ عاصية/ كثيرة/ قليلة .
أشياء نُحِبُّها ،
تدخلُ من نافذة البال ، تُخضّبُ الوسائدَ و الرفوف و الأغلفة
و الحيطان البائدة .
خُلْوةُ السّكاكر يا مُلوّنة العينين ، و شِفاهِنا الدّبقة ،
الكتبُ الكبيرة، بيانو (مالك جندلي) ، و مواعيد تُعاندُ البحرَ
و شيخ القبيلةِ الطّاعنَ في السّهْو !
أُجَرّبُ شُعورَ أن أكونَ صَفْحةً في قاموس ، أو صِدْريّةَ امْرأةٍ
في الثلاثين ، أُجَرّبُ أن أشربَ (كانت لوب) لأوّل مرّة ؛ و
أحبُّه جداً ، أُجَرّبُ أن أُحْدِثَ جُرْحاً صغيراً في إبهامي و أرى
انْعِتاقَ الدّمِ القاني ، أُجرّبُ أن ألمسَ ظَهْراً أنثويّاً وأجدُ صنوبرة!
أُجَرّبُ البقاءَ و الحُداءَ و النّداءَ و العداءَ و الوفاءَ و البكاء ،
و أصداءَ الكهوفِ المُوزّعة في انتقالات الرّاعي !
يحدثُ أن أُسْرِفَ في هَجْر الدالية المُشَذّبة ، تَكْبُرُني بموسمين و
عَشْرةِ عناقيد ، و أن أشعرَ أن جوفي مُكْتظٌّ بالأسلاكِ الكهربيّة!
يحدثُ أن يبردَ الجوُّ في مسائيّةٍ بآخر حزيران ، و أن أركضَ إلى
نوافير الماء ، و إلى مِقْعدٍ خشبيٍّ في مُتَنزّهٍ شماليّ ، مُمَدّدٌ عليهِ
ظِلّي !
سلام :
يحدثُ أن يغارَ الوقتُ من خيوطه ،
الساعة التي ابتلعت جداولَ الرّغبة داخلي
تعشقُ المصباحَ الزّيتيّ
في بيت الطين !
حياةُ الصّوْتِ نرجسة
و أغنية ،
العبقُ نقدٌ مُغْلقٌ أمام بوّابة الروح ؛
و تلك بدايةُ الذّبذبة !
تتساقطُ الظلالُ عن أشياء
نُحبُّها
تتقاطعُ مع تركيبات لا متناهية ،
ك/ ارتعاشةِ أولى بعد
عناقٍ وثنيّ .
ك/ شفاهٍ تُلامسُ النهدَ
المُبْحِرَ في عصورٍ ما ورائيّة !
يحدثُ أن أنزفَ عُشْباً
باكياً
أتعرّى مع الريح و خَدْشِ
الزهور ،
لتدخُلَني ذراتُ الهواء
وميضَ عينٍ تبذرُ
غرساً و نور !
يحدثُ أن أكون عميقة جداً
حين أُصْغي لما تقولهُ سُتْرتي
و غبارٌ كسولٌ يَغْنُجُ
في كفِّ الشمس .
سطو الكلام/
مبادئ الرسم/
و ريشة هاربة تُعاندُ قصيدةً
باغتت ثكنةَ القلب !
يحدثُ أن ينقرَ الهذيُ
زُجاجي
يندلقُ على صفحةِ الماء
فتتناسلُ بداياتُ الجسد
و نداءات طفوليّة بيضاء
سرتْ لمدارك الحواس !
..
صدقي :
يحدثُ أن ينفصلَ عنّي ظِلّي ، يبقى
وحدهُ مُمَدّاً على الرصيف
أو في أحسن الأحوال، على مِقْعدٍ خشبيّ
في مُتَنزّهٍ يقبعُ بالجهةِ الشماليّة
من مدينةِ البجعاتِ السّت !
يتحّدثُ إلى نفسهِ ، يطلبُ مشروباً بارداً ، يغازلُ طالبةً عائدة
من امتحان الثانويّة العامة ،
و يرحلُ قبل أن يصطادهُ فخذهُا الأبنوسيّ !
زُخْرفةٌ بسيطة تُوشّي فضيلتي المُزْمنة ، أصعدُ
درجتين أو ثلاث لسُلّمٍ يقودُ
إلى كنوز الياسمين ،
الياسمينُ بوّابةُ الأنبياء ، جسدُ العِطْرِ
المُسافرِ في رداء الوقت !
و أشياء مُخبّأة/ مُعْلَنة/ مُنْتبهة/ غافلة/
دسمة/ شحيحة/ ساكتة/ صاخبة/ مجنونة/ عاقلة/ حامضة/ حُلْوة/
طائعة/ عاصية/ كثيرة/ قليلة .
أشياء نُحِبُّها ،
تدخلُ من نافذة البال ، تُخضّبُ الوسائدَ و الرفوف و الأغلفة
و الحيطان البائدة .
خُلْوةُ السّكاكر يا مُلوّنة العينين ، و شِفاهِنا الدّبقة ،
الكتبُ الكبيرة، بيانو (مالك جندلي) ، و مواعيد تُعاندُ البحرَ
و شيخ القبيلةِ الطّاعنَ في السّهْو !
أُجَرّبُ شُعورَ أن أكونَ صَفْحةً في قاموس ، أو صِدْريّةَ امْرأةٍ
في الثلاثين ، أُجَرّبُ أن أشربَ (كانت لوب) لأوّل مرّة ؛ و
أحبُّه جداً ، أُجَرّبُ أن أُحْدِثَ جُرْحاً صغيراً في إبهامي و أرى
انْعِتاقَ الدّمِ القاني ، أُجرّبُ أن ألمسَ ظَهْراً أنثويّاً وأجدُ صنوبرة!
أُجَرّبُ البقاءَ و الحُداءَ و النّداءَ و العداءَ و الوفاءَ و البكاء ،
و أصداءَ الكهوفِ المُوزّعة في انتقالات الرّاعي !
يحدثُ أن أُسْرِفَ في هَجْر الدالية المُشَذّبة ، تَكْبُرُني بموسمين و
عَشْرةِ عناقيد ، و أن أشعرَ أن جوفي مُكْتظٌّ بالأسلاكِ الكهربيّة!
يحدثُ أن يبردَ الجوُّ في مسائيّةٍ بآخر حزيران ، و أن أركضَ إلى
نوافير الماء ، و إلى مِقْعدٍ خشبيٍّ في مُتَنزّهٍ شماليّ ، مُمَدّدٌ عليهِ
ظِلّي !



0 التعليقات:
إرسال تعليق