الخميس، يونيو 30، 2011

عن نجوى كرم و صديقي حمزة و بنات الحتة !








الشيء الذي ندركهُ معاً ، نستوعبهُ معاً ، أن ال 16 كيلو متر التي قضيناها

سيراً على الأنغام ، ليست سوى افتتاحيّةٍ يسيرة لانضمامنا إلى قبيلة النبات

المُتسلّق !

نوازي السّاحلَ ، لا نتعثّرُ بالجهات ، نأخذُ من كل عاصمةٍ غروباً

و رصيف ، و أتنحّى عن أوّل صَبّةٍ للقهوة ؛ إكراماً لطولهِ و الصبغةِ التي

على شَعْرِه .

أدعكُ لهُ القُمْقُمْ ، يدعكُ لي خياليَ المُستقيل ، فنلفاها في زوبعة الياسمينِ

صَحْوةَ الأديم ، مرموقةَ القدّ ، تعلو صخباً ، تنزلُ صخباً ، تُذعنُ لها

الذبذباتُ بين فمي و فمِهْ ، تخرجُ من أصابعه ، و من أصابعي تقطفُ

الثُّريّا ، نتلكّأُ سويّاً ، و نتقاسمُ فيها شهادةً علميّة !

لَبِقٌ هو في وَصْفِ الرشيقات ، حَذِقٌ بالسّيقان المَمْسودة ، يقترحُ عليَّ

طريقاً يُتيحُ لكِلَيْنا مجالاً من الخواصر المُنْداحةِ شذىً و طيبا ً ، يتأهّلُ

حتى تصيرَ وجنتاه رغيفين ، أتأهّلُ حتى أصير قطعةَ حلوى يُصيبُها

المللُ وسط ثرثرةٍ لا جدوى لها .

أحسنُ ما فينا أنّنا لا نتكلّف ، و أنّنا نخفضُ صوتيْنَا إذا ما مرّتْ بنا

صبيّةٌ جميلة ।


1 التعليقات:

غير معرف يقول...

د!مَتْ. . صَدآقَتكُمْ ...

لِلإبَدْ ..

وَكمْ هِيْ مُِوشُوقِة...

بِـ حُروفهَـآ ..

وبِـ زَمآنِهـآ..

حُروفْ تَسَقُطْ ..

مُغآزلةً بِينَكُمآ .!