_ هي رسالتي في الحياة ، التسلية ، و الجمعُ تسليات ،
قديماً كان للفنِّ معنى ، حتى أزاحهُ العلمُ من الطريق
فأفقدهُ كُلَّ معنى .
_ أمّا أنا فقد نبذتهُ دون تأثُّر بالعلم ..
_ إذن لماذا نبذته ؟
ماكرٌ كالقيظ . و هذا الليل لا شخصية له ، و ضجيج الطريقِ
و لا طرب ، الماكرُ يسأل و هو يعلم ..


0 التعليقات:
إرسال تعليق