
جرّبْ محمود تيمور ، هكذا قال لي الرجلُ الواقفُ بمُحاذاتي
و أنا أتنقّلُ بين رفوف الكتب ، و لم أشأْ أن أُخيّبَ طلبَه ؛
و انتقيتُ بحركة عشوائيّة مجموعة قصصيّة هكذا اسمها
( بنت الشيطان ) ، و هو عنوان القصة الأولى في الكتاب
و التهمتُها التهاماً ،و تبعتُها بالثانية .. فالثالثة ، و توقفت .
و ألفيتهُ سلطاناً في فنّهِ ، متينُ البنايةِ ، صلدُ اللغة ، تتسمُ
قصصه بالذكاءِ الوسيمِ و حِدّة الخلقِ و التركيب ، يسكبُ
في موضوعهِ شيئاً عجيباً ؛ يجعلني أشعرُ بالحالات
الفيزياكيميائيّة لما يكتب !
في قصة ( بنت الشيطان ) ، الشيطان يقرّر أن يثبتَ أنه
قادرٌ على إتيان الخير ، خلاف الشر الذي جُبِلَ عليه ،
و يكادُ أن ينجحَ في مسعاه ؛ لولا تدخُّل البشر !


1 التعليقات:
هذه الرواية قرأت من 5 او 6 سنوات ومع ذلك مازالت عالقة في ذهني إلي اليوم جميلة جداا
إرسال تعليق