السبت، يونيو 18، 2011

تَنْهيدة









إلى عمي ، نجيب محفوظ



أمامَ الباب ،

خلفهُ .

قد لا يكون :

شبحُ النّص ،

خيالُ الأيّام السبعة/

فكرةٌ مُجَنّحة ؛

تنتظرُ كفّيْكَ

و مِدادَكَ الزعْفرانْ!



0 التعليقات: