الأحد، يونيو 12، 2011

أَطْرافْ قابلة للمَضْغ !









1/


على سطحِ بيتها في المُعَسكر ؛ تخترعُ حيلةً فيزيائيّة / لوناً جديداً للبندقيّة، تفتحُ أصابعها بطريقةٍ

عجيبة ، تنتظرُ منّي اتّصالاً هاتفيّاً أو رسالة / تنتظرُ صوت طائرة إف 16 كي تعودَ لغرفتها!


2/


و حين تكوني ؛ لا مَفَرَّ من أخطائي الإملائيّة !


3/


السيّدة التي تعملُ في مصنعِ الخياطة ، التي تقرأ القصائدَ فقط لتُشاكسَني و نحن نصعدُ السُلّم معاً،

تخافْ ، تخافُ و تكره : أن يكونَ لها تاريخَ جودة !!!


4/


الطّبْلُ نَزْوَتُها ، و أصابعُ الحَلَبْ .. و قناةُ الجزيرة !


5/


معها كنتُ ذاتَ تدفُّقٍ فنيِّ الملامح ، تُخاطبُ نُوّارةَ الغَيْمِ بغُمّازتيها ، و تشُدُّ إليها ساعدي !


6/


حبيبتي الجُلُّنارة ، سأحلمُ الليلةَ طويلاً ، و أقطفُ بلحَ المشاوير ، سأُحشّشْ إيذاناً بمذبحةِ الألوان !


7/


بعضُ العناوينِ رُطَبْ !


8/


أَزْمة سَيْر ذهنيّة ، زحام .. مداخن .. نساءٌ نحاسيّة / شجرة مُشْمش بعيدة / مترو الأنفاق / الأعمال الكاملة

لسميح القاسم / غمزةُ شربل روحانا / خان يونس تُدلّي نهديها للشمس / ذات مرة اكتشفتُ العلاقة بين

اقتراب الامتحانات و الروماتيزم / ليالي الصيف /

نص دولار / نينا عبد الملك : أبوكي وين يا صبية ! /رئتي الوردية .


9/


حتّى أنتهزَ قلقَكِ القصير ؛ أجعلُ رُكْبتيْكِ هدفين عشوائيّيْن ، و قلمي بُنْدقيّة صيد !!


10/


موسيقى الأسماء ،


11/


الحالة : قصيدة مُؤجّلة !


12/


غزالي ضائعٌ بين بركةِ الدّماء ، و سيّدة القحطِ البليغ


13/


أحدُ الأسرارِ الصّغيرةِ أنّ اسْمَكِ يبدأُ بحرف العين ، سِرٌّ صغيرٌ آخر : أنّكِ بكل الأحوالِ لا تجعلينني يابساً !


14/


لماذا اخترُتُكِ ؟! .. لماذا أحببتُك ؟! .. لماذا أدنو من عرقِ حُزَيْرانكِ دونما وجل ؟! .. لأنّكِ الوحيدة التي

تنتفي رائحةُ السّمكِ من على جلدكِ الأبيض !!!


15/


لن أخمّنَ بعد الآن ؛ قد يكثرُ الماءُ تحت قدميك!


16/


أكرهُ ما نحنُ عليهِ من توازي ، ليس ذنبي يا صديقتي أنّي وحدي من يهوى الهندسة الفراغيّة !


17/


نَهْدُكِ الزُّمُرّد ، الصُّبْحُ و شَعْرُكِ و طَعْمُ النسكافيه : أعمالي الحُرّة ، البقيّةُ تتعلّمُ السّرْدَ

و قليلاً من السّامبا !


18/


أجمعُ افتراضاتي تحتَ مِنْديلها ،


19/


مِنْ ذَهَبٍ هيَ ، من عُمْر الصّنوبرةِ جَنْبَ دار النحّاتِ العظيم ، من عُشْبِ نوميَ و الفزعِ الصّغير ، مِنْ أوّلِ

ساعةٍ في الغَزْوِ ، تُقَوّسُ حاجبيها .. و تُفسحُ خاصرتيها للخرائط !


20/


مريمُ في المنامِ ، تصنعُ قارباً من ريشِ الكلمات .. المدُّ في فمِهَا يوقظُ الوقتَ المنسيّ تحت الوسائد !


21/


و كندة لا تزالُ تبذرُ حيفا قصيداً !


22/


إلى : صديقي عناد الدوسي / ليلتي خاليةٌ من التّتار !


23/


المرأةُ التي تعملُ عكسَ عقارب السّاعة ، تشتري ثياباً من رام الله !


24/


أنتهكُ صَوْتَكِ سماداً لمحصوليَ الأخير ،


25/


بعدما ضاقت من يَباسي ؛ أخبرتني : تعامل معي كَ / كيبورد !


26/


الضّجيجُ يستأجرُ شقّةً في عقلي ، يُجاورُ امْرأةً (مايصة ) !


27/


لي غناءٌ تحت التلّةِ النائمة ، و كُلُّ ما ورائها لي !


28/


حادثةٌ شقراء ، ضِلْعُ المدينةِ مُعْوَجٌّ .. و بَلحٌ نهْدُ الأميرة!


29/


خان يونس ، فَرْضُ كفاية !


30/


خان يونس | يتزوّجُ الحمامُ دون اللجوءِ إلى محكمةٍ شرعيّة !


31/


أُمّي لا تُميّز الفصولَ ، تحبُّ الأشجار كما هيَ ، و الشّمسَ كما هي ، و الدّار كما هيَ ، تسألُني بعد

أن تصحو : أباضت قصيدتك ؟!


32/


يدي فضاءٌ طريّ ، أوّلُ الوسادة : سُكْرٌ .. آخرُ الوسادة : عصفورٌ عسليّ


33/


الوقتُ يتّسعُ للأغاني ، لا وقتَ الآن لقصيدةٍ جديدة ،



0 التعليقات: