الخميس، يونيو 09، 2011

الفرحُ الأخيرُ لِطِفْلة الباب







سَمِّهَا عَجَبا ،

ميقاتَ الولوجِ إلى زغرودة

و انفضْ كَفّيْكَ

أيُّها المُعَادُ في

أعياد المدينةِ الجَزْلى

اتْلُ اسْمَكَ قُرْبَ

شفتيها ،

و ارْجِعْ كما كُنْتَ

صغيراً /

أميراً /

غديراً /

وَحْدها تلكَ الواقفةُ

عند شفيرِ الجهاتِ

تبدأُ عَزْفَكَ

الشعوريُّ ، المُسْتطابْ

و تَفْرِدُ شَعْرها

فوق نصِّكَ الأوْلْ !


1 التعليقات:

كريمة سندي يقول...

خاطرة هادئة وجميلة تحياتي