الخميس، يونيو 30، 2011

عن نجوى كرم و صديقي حمزة و بنات الحتة !








الشيء الذي ندركهُ معاً ، نستوعبهُ معاً ، أن ال 16 كيلو متر التي قضيناها

سيراً على الأنغام ، ليست سوى افتتاحيّةٍ يسيرة لانضمامنا إلى قبيلة النبات

المُتسلّق !

نوازي السّاحلَ ، لا نتعثّرُ بالجهات ، نأخذُ من كل عاصمةٍ غروباً

و رصيف ، و أتنحّى عن أوّل صَبّةٍ للقهوة ؛ إكراماً لطولهِ و الصبغةِ التي

على شَعْرِه .

أدعكُ لهُ القُمْقُمْ ، يدعكُ لي خياليَ المُستقيل ، فنلفاها في زوبعة الياسمينِ

صَحْوةَ الأديم ، مرموقةَ القدّ ، تعلو صخباً ، تنزلُ صخباً ، تُذعنُ لها

الذبذباتُ بين فمي و فمِهْ ، تخرجُ من أصابعه ، و من أصابعي تقطفُ

الثُّريّا ، نتلكّأُ سويّاً ، و نتقاسمُ فيها شهادةً علميّة !

لَبِقٌ هو في وَصْفِ الرشيقات ، حَذِقٌ بالسّيقان المَمْسودة ، يقترحُ عليَّ

طريقاً يُتيحُ لكِلَيْنا مجالاً من الخواصر المُنْداحةِ شذىً و طيبا ً ، يتأهّلُ

حتى تصيرَ وجنتاه رغيفين ، أتأهّلُ حتى أصير قطعةَ حلوى يُصيبُها

المللُ وسط ثرثرةٍ لا جدوى لها .

أحسنُ ما فينا أنّنا لا نتكلّف ، و أنّنا نخفضُ صوتيْنَا إذا ما مرّتْ بنا

صبيّةٌ جميلة ।


الثلاثاء، يونيو 28، 2011

و اتزكّرتك يا عليا







يركبُ رأسي نسمةً أولى محتبسة خلف الباب المعدنيّ ، و أقولُ : الله !

على يدي اليُمْنى غابةُ صنوبر ، و على الأخرى تقومُ معركةٌ ، يجاذبُني الطريقُ

الوضيعُ أطرافَ الخُطى ، و لا أعلمُ ما وراء الشبابيك ، و لا ماذا ترتدي النساءُ

في غرفهنّ ، يمامةٌ ترسلُ صوتها ، حركةُ أوانٍ زجاجيّة ، أفكّرُ في حمام سباحةٍ

على سطحِ برجٍ قائم ، و أصابع لدنة تُدَلّكُني ، و تموزُ بلا قُبّعة ، تموزُ شهريَ

الفسيح ، تموزُ نهدُ السّائحةِ التي قالت :سأطهو لك أذنيك ، و أنوء باحثاً عن

جرّة الذهب و الشجرة العجيبة .

أسقي فمَكِ أيتها الغائبة ، و أبتلعُ وحدي حصادَ الليل البديع ، تنشطُ غريزتي بعد

مكالمةٍ هاتفيّة مائعة ، أُحدّقُ في فراغ ، و أدمدم :

و مش عارفين عيونك يا عليا شو حلوين !

في مدينتي مدرسةٌ ثانوية للبنات ، و رقائق بطاطس جيّدة ، و أرصفةٌ للمشي

و أشجار كينيا كثيرة ، و بناطيل جينز (no body) ، و أماكن لعرض

دوري الأبطال ، و عيادةٌ فخمة للأسنان ، و آباءٌ ديموقراطيون ، و جاراتٌ أنيقات

و قلعةُ برقوق ، و خطوط (adsl) ، و محلٌ للحلاقة ، و قنواتٌ فضائية ،

و مكتبةُ البلدية ، و ( لبن أب ) .. و رفقة .. وسطحٌ للسهر ،

فلماذا أريدُ وطناً أفضل ، اتزكرتك يا عليا و اتزكرت عيونك .. و يخرب

بيت عيونك يا عليا شو حلوين !


الأحد، يونيو 26، 2011

إشبيلية ،







الرّاقصاتُ في بَهْوِ النَصِّ العرائيّ ،

هذا ما جَنَتْ يداكْ .

سيِّدَتُكَ القُمَاشةُ الحَمْراء ،

أسْرَرْتَ لها وَلَعكْ

بالفَخْذِ المَشْدودِ، ضِمْناً

و عِيانَا !

الفلامنكو على شَاربِكَ ،

الفلامنكو في أنبوبةِ قَلَمِكَ

الأزرق .

الفلامنكو تسقطُ مع أَهْدَابِكَ

السّاقطة ،

الفلامنكو تبقى مع أَهْدابِكَ

الباقية ،

الفلامنكو تذهبُ معكَ

إلى الحلاق !

الفلامنكو تحت ثِيَابِكَ

الصيفيّة /

فوق أديمِكَ الأشقر .

الفلامنكو، عباءةُ المدينةِ المخطوفة .

دَمُكَ يَبْرُدْ

دَمُكِ يَسْخَنْ ،

إشبيلية ، مخطوبةٌ لِغَيْرِكْ .

و تَظُنُ نَفْسَكَ منَ البرمائِيّاتْ !!!


الشحاذ - نجيب محفوظ








_ هي رسالتي في الحياة ، التسلية ، و الجمعُ تسليات ،

قديماً كان للفنِّ معنى ، حتى أزاحهُ العلمُ من الطريق

فأفقدهُ كُلَّ معنى .

_ أمّا أنا فقد نبذتهُ دون تأثُّر بالعلم ..

_ إذن لماذا نبذته ؟

ماكرٌ كالقيظ . و هذا الليل لا شخصية له ، و ضجيج الطريقِ

و لا طرب ، الماكرُ يسأل و هو يعلم ..


السبت، يونيو 25، 2011

بدائل مشطوبة !








1/

قبل أن يتصلّبَ الوقتُ

في شِرْيانِكْ

قبل أن يستمرئَ نهديْكِ

الغولُ ،

قبل أن أكشفَ لثغةً

في لسانِكْ

............. و يستهوي فخذيْكِ النًٌحولُ ؛

علّقي الضُّحى في جديلةٍ ،

و قصائد

قصائد

قصائد .

2/

النّحْرُ الذي تَكْشفينَهْ

بِ/سلاسَه ،

من أين يأتي بِمِلْحهِ
....................
و كُلَّ هذي الفراسَه !

3/

تُشْبهينَ خطّاً رقيعاً ،

.................... يطُلُّ
من
....... أصابعَ
مليحة !

بنت الشيطان - محمود تيمور







جرّبْ محمود تيمور ، هكذا قال لي الرجلُ الواقفُ بمُحاذاتي

و أنا أتنقّلُ بين رفوف الكتب ، و لم أشأْ أن أُخيّبَ طلبَه ؛

و انتقيتُ بحركة عشوائيّة مجموعة قصصيّة هكذا اسمها

( بنت الشيطان ) ، و هو عنوان القصة الأولى في الكتاب

و التهمتُها التهاماً ،و تبعتُها بالثانية .. فالثالثة ، و توقفت .

و ألفيتهُ سلطاناً في فنّهِ ، متينُ البنايةِ ، صلدُ اللغة ، تتسمُ

قصصه بالذكاءِ الوسيمِ و حِدّة الخلقِ و التركيب ، يسكبُ

في موضوعهِ شيئاً عجيباً ؛ يجعلني أشعرُ بالحالات

الفيزياكيميائيّة لما يكتب !

في قصة ( بنت الشيطان ) ، الشيطان يقرّر أن يثبتَ أنه

قادرٌ على إتيان الخير ، خلاف الشر الذي جُبِلَ عليه ،

و يكادُ أن ينجحَ في مسعاه ؛ لولا تدخُّل البشر !

الأربعاء، يونيو 22، 2011

dear john







" هناك ما أريدُ إخباركم به ، بعد أن أُصبتُ بطلقٍ ناريّ

أتريدون معرفة أول شيء خطر ببالي قبل أن اُصابَ بالإغماء ؟

إنها القطع النقديّة !

أنا في الثامنة من عمري مرةً أخرى ، و سآخذ جولةً في

أرض الوطن ، أنصتُ إلى شخصٍ يُوضّح كيف صُنعت تلك

القطع النقديّة؛ عن طريق آلة صناعة تلك القطع النقدية ، و التي

تجعلها مُشابهة للفقاعات ، ثم يتمُّ صكّها و تنظيفها ، بعد ذلك يتمُّ

فحص كل قطعة ، تحسبّاً لوجود بعض القطع النقديّة المُعيبة ،

هذا ما جال بخاطري !

أنا كقطعة نقديّة بالجيش الأمريكي ، و تم صكّي بالجيش في عام

1980 ، تم تدريبي جيداً إلى أن أصبحتُ مُلمّا بكل شيء .

و الآن أنا مُصاب بطلق ناريّ ، و لم أعد بحالة جيّدة ، لذا هناك

شيء آخر أريد إخباركَ به ، أتعلمُ آخر شيء كان يجول بخاطري ؟

أنتَ ! "
........... من خطابٍ إلى والده .

..

" كُلُّ ما أريدهُ هو البقاء معكِ هنا بقدر المُستطاع ، لا أكترثُ لما

حدث ، أنتِ كل ما اكترثُ له ، أحاولُ أن أُحزّرَ ما هو الشيء

الصائب لأفعله و لا أعلمُ ما هو ، لا أعرف كيف أتصرف ، أريدُ

منكِ إرشادي إلى الفعل الصائب ، من فضلكِ أخبريني ما هو الشي

الصائب ! "
................. إلى حبيبته

ثُمَّ ضمّتهُ بقوّة بين ذراعيها !

..

ربما حقاً قُلنا وداعاً ، لكن لن يستحيلَ اللقاء !

،


Channing Tatum

Amanda Seyfried


في

dear john


الأحد، يونيو 19، 2011

نص مُشْترك : عن أشياء نُحِبُّها !







لـِ /

سلام ماضي


صدقي ممدوح


،

سلام :

يحدثُ أن يغارَ الوقتُ من خيوطه ،

الساعة التي ابتلعت جداولَ الرّغبة داخلي

تعشقُ المصباحَ الزّيتيّ

في بيت الطين !

حياةُ الصّوْتِ نرجسة

و أغنية ،

العبقُ نقدٌ مُغْلقٌ أمام بوّابة الروح ؛

و تلك بدايةُ الذّبذبة !

تتساقطُ الظلالُ عن أشياء

نُحبُّها

تتقاطعُ مع تركيبات لا متناهية ،

ك/ ارتعاشةِ أولى بعد

عناقٍ وثنيّ .

ك/ شفاهٍ تُلامسُ النهدَ

المُبْحِرَ في عصورٍ ما ورائيّة !

يحدثُ أن أنزفَ عُشْباً

باكياً

أتعرّى مع الريح و خَدْشِ

الزهور ،

لتدخُلَني ذراتُ الهواء

وميضَ عينٍ تبذرُ

غرساً و نور !

يحدثُ أن أكون عميقة جداً

حين أُصْغي لما تقولهُ سُتْرتي

و غبارٌ كسولٌ يَغْنُجُ

في كفِّ الشمس .

سطو الكلام/

مبادئ الرسم/

و ريشة هاربة تُعاندُ قصيدةً

باغتت ثكنةَ القلب !

يحدثُ أن ينقرَ الهذيُ

زُجاجي

يندلقُ على صفحةِ الماء

فتتناسلُ بداياتُ الجسد

و نداءات طفوليّة بيضاء

سرتْ لمدارك الحواس !

..

صدقي :

يحدثُ أن ينفصلَ عنّي ظِلّي ، يبقى

وحدهُ مُمَدّاً على الرصيف

أو في أحسن الأحوال، على مِقْعدٍ خشبيّ

في مُتَنزّهٍ يقبعُ بالجهةِ الشماليّة

من مدينةِ البجعاتِ السّت !

يتحّدثُ إلى نفسهِ ، يطلبُ مشروباً بارداً ، يغازلُ طالبةً عائدة

من امتحان الثانويّة العامة ،

و يرحلُ قبل أن يصطادهُ فخذهُا الأبنوسيّ !

زُخْرفةٌ بسيطة تُوشّي فضيلتي المُزْمنة ، أصعدُ

درجتين أو ثلاث لسُلّمٍ يقودُ

إلى كنوز الياسمين ،

الياسمينُ بوّابةُ الأنبياء ، جسدُ العِطْرِ

المُسافرِ في رداء الوقت !

و أشياء مُخبّأة/ مُعْلَنة/ مُنْتبهة/ غافلة/

دسمة/ شحيحة/ ساكتة/ صاخبة/ مجنونة/ عاقلة/ حامضة/ حُلْوة/

طائعة/ عاصية/ كثيرة/ قليلة .

أشياء نُحِبُّها ،

تدخلُ من نافذة البال ، تُخضّبُ الوسائدَ و الرفوف و الأغلفة

و الحيطان البائدة .

خُلْوةُ السّكاكر يا مُلوّنة العينين ، و شِفاهِنا الدّبقة ،

الكتبُ الكبيرة، بيانو (مالك جندلي) ، و مواعيد تُعاندُ البحرَ

و شيخ القبيلةِ الطّاعنَ في السّهْو !

أُجَرّبُ شُعورَ أن أكونَ صَفْحةً في قاموس ، أو صِدْريّةَ امْرأةٍ

في الثلاثين ، أُجَرّبُ أن أشربَ (كانت لوب) لأوّل مرّة ؛ و

أحبُّه جداً ، أُجَرّبُ أن أُحْدِثَ جُرْحاً صغيراً في إبهامي و أرى

انْعِتاقَ الدّمِ القاني ، أُجرّبُ أن ألمسَ ظَهْراً أنثويّاً وأجدُ صنوبرة!

أُجَرّبُ البقاءَ و الحُداءَ و النّداءَ و العداءَ و الوفاءَ و البكاء ،

و أصداءَ الكهوفِ المُوزّعة في انتقالات الرّاعي !

يحدثُ أن أُسْرِفَ في هَجْر الدالية المُشَذّبة ، تَكْبُرُني بموسمين و

عَشْرةِ عناقيد ، و أن أشعرَ أن جوفي مُكْتظٌّ بالأسلاكِ الكهربيّة!

يحدثُ أن يبردَ الجوُّ في مسائيّةٍ بآخر حزيران ، و أن أركضَ إلى

نوافير الماء ، و إلى مِقْعدٍ خشبيٍّ في مُتَنزّهٍ شماليّ ، مُمَدّدٌ عليهِ

ظِلّي !

دعوة عشا | كلنا سوا








بيسعدني و بيشرّفني

تقبلي دعوتي ع العشا ،

..

دعوة عشا

كلنا سوا

حمّل

هـُنَا



السبت، يونيو 18، 2011

السيّدة جمعة !









طبعاً إلى حنين جمعة .



مرّتْ لأنّهَا مُمْتعة ،

هِرّتانِ في حقيبتها !

تَعُضّانِ الصُّبْحَ

تموءانِ بعصبيّةٍ شهيّة .

مرّتْ لأنّها مُقْنعة ،

تُعْطيني دَرْساً في

الإعرابْ

تطلبُ كأساً من

نبيذ ،

و عودَ بخور !

السيّدة المجنونة

مرّتْ كعادتها مُسْرعة ،


تمتصُّ وجهي

كبدويّةٍ عاشقة

تحبو تحت مظلّة


المعاني ،


قد تسيرُ

قد تطيرُ

قد تصيرُ :

عابدةً في تَدْمُرْ

أو ليلةً

مارقة !

السيّدة المجنونة

مرّت كعهدها مُبْدعة ،

أشهدُ عينيها

أقولُ عينيها

أكتبُ عينيها :

عيناكِ سيلٌ

و ماء ،

فُجّارٌ و

أتقياء !

عيناكِ الطريقُ

و الحريقُ

و الشّهيق ،

الصّفةُ النّازلةُ من

السّماء .

نيزكان فصيحان / عيناكِ

مُنجّمان يتكهّنان

ملحمتان قديمتان

قصيدتان جديدتان

عيناكِ الوصولُ

و الهطولُ

و القبول ،

عيناكِ النّهْرُ

عيناكِ المُهْرُ

عيناكِ هذا الشّهْرُ !

العيدُ و النّشيد

القافلةُ و البيد ،

و نصفُ ساعةٍ في عدن !

السيّدة المُمْتعة

السيّدة المُقْنعة

السيّدة المُسْرعة

السيّدة المُبْدعة .


تَنْهيدة









إلى عمي ، نجيب محفوظ



أمامَ الباب ،

خلفهُ .

قد لا يكون :

شبحُ النّص ،

خيالُ الأيّام السبعة/

فكرةٌ مُجَنّحة ؛

تنتظرُ كفّيْكَ

و مِدادَكَ الزعْفرانْ!



الأربعاء، يونيو 15، 2011

بسيطة !








أحبُّ أن تكون أزرار الكيبورد طريّة ، سائبة ، شيءٌ يُصيبُ أناملي بالدغدغة ،

فكُلّما كتبتُ عليها و هي كذلك ، أتذكّر لحظةَ ما لمستُ لكِ ذراعَكِ بكاملِ

طولهِ ، و كيف كنتُ أتركُ بقعاً حمراء طفيفة ، و تقولين لي بدلال : هَبْ أنها

حبّاتُ كرز ، فأنقضُّ على ذراعكِ بأسناني المُلوّثة بفُتاتِ الفشار المُلوّن ، الذي

تدمنين طعمهُ منذ كنتِ في الابتدائيّة !

أنتِ يا سيدتي بسيطة ، بيضاء بسيطة ، شفتان بسيطتان ، جسدكِ بسيط ،

ثقافتكِ بسيطة ، صوتُكِ بسيط ، احتياجاتُكِ بسيطة ، الأماكن التي تحبين

الذهاب إليها بسيطة ، الكتب التي تقرئينها بسيطة ، مصاريفُكِ بسيطة ،

ثيابُكِ بسيطة ، تعليقاُتكِ في ( الفيس بوك ) بسيطة ، ملفُّكِ الشخصيُّ بسيط

القهوة التي تصنعينها بسيطة ، و قتنا كان بسيطاً ، موعدُنا كان بسيطاً ،

أريكة بسيطة ، اخترتِ موسيقى بسيطة ، قُرْبُكِ لي بسيط ، قُبلاتُكِ بسيطة

ارتباكُكِ بسيط ، معلوماتُكِ التي تُمدّدُ الدقائقَ كانت بسيطة ، رنّة هاتفِكِ

بسيطة ، شكلهُ بسيط ، مرآتكِ ، مكياجُكِ ، مُزيلُ العرق ، حقيبتُكِ ،

قلمُ الكُحْل ، جواربُكِ ، أطواق ، أساور ، ملصقات ، أشياء بسيطة !

أصابعُكِ البسيطة تجتهدُ للوصول إلى أُذُنيّ ، عَقْلُكِ البسيطُ يحاولُ الاستيعاب،

حتّى لمّا أشرتِ إلى سريرِكِ ، كانت إشارةً بسيطة !

ارتفعَ صَوْتُكِ ارتفاعاً بسيطاً ، بقفزةٍ بسيطة أخفيتِ شيئاً كان بارزاً تحت

المخدّة بروزاً بسيطاً، اهتزّ نهدُكِ هزّةً بسيطة ، امتقاعُكِ كان بسيطاً ،

خرجنا خروجاً بسيطاً ، خُطَى بسيطة ، تبادلنا كلمات بسيطة ، و مددتِّ

لي يدَكِ البسيطة لوداعٍ بسيط !

ملك قلبي | السيدة ماجدة الرومي








بيقولوا الدنيا غربة
ليلها قاسى وحزين
وبيقولوا الهوى كذبة
لا هُو شك ولا يقين
وانت يا حبيب قلبى
قلبت الموازين
مين كان بقول يا حبُى ؟
ها القد حِبّك مين !!

::

السيّدة ماجدة .. من فترة طويلة و أنا أبحثُ عن خيطِ
حريرٍ أحمر ، برّاق ..
و عن عُشّ يمامةٍ في صناديقي القديمة !
أبحثُ عن شيء يخطفُني
ي
خ
ط
ف
ن
ي

،

ملك قلبي .. فعلتها !

الله يا سيدة ماجدة .. الله !

،

ملك قلبي

السيدة ماجدة الرومي

حمّل

هُنـَا

الاثنين، يونيو 13، 2011

خَمْسُ تذاكر لدخول نافذة نصف مفتوحة !








إلى صديقتي، عازفة الأورغ


[1]

أن أفِرًّ من أمامكِ ،

أو أن أُبْدي اعتراضاً على ما ترتدينَهُ

من بناطيل (جينز) !

أو حتّى أن لا أتكلّمَ و أتلفّتَ

للخلفْ

بينما أنتِ تعتلين مِنْبرَ الكلامْ؛

ليس يعني بالضرورة، أنّي لن

أنتخِبَكِ

إذا ما رشّحْتِ نَفسَكِ للبرلمان !!!


[2]

تَجْمَعُنا أقاويلُ أفلاطونيّة

و بعضٌ من روايةِ

البؤساء،

و الصفُّ الثاني من

احتفاليّة الصيف !


[3]

الجماهيرُ لكِ كُلُّها

و لي / أنا / أصابعُكِ

العَسْجديّة؛

تُقَلّبُ صفحاتي .


[4]

قومي غَزَلا

ابْدئي غَزَلا

امشي غَزَلا

تصرّفي غَزَلا

عودي/ روحي/ انتهزي/ أسْرعي/

أبْطِئي/ اتّحدي/ انْشقّي/

تواءمي/ تبايَني/ تزايدي/

لا تتناقصي .. غَزَلا !


[5]

تعي نقعد بالفيّ

مش لهالحدا هالفيّ

حبّيني و فكري شويّ .


الأحد، يونيو 12، 2011

أَطْرافْ قابلة للمَضْغ !









1/


على سطحِ بيتها في المُعَسكر ؛ تخترعُ حيلةً فيزيائيّة / لوناً جديداً للبندقيّة، تفتحُ أصابعها بطريقةٍ

عجيبة ، تنتظرُ منّي اتّصالاً هاتفيّاً أو رسالة / تنتظرُ صوت طائرة إف 16 كي تعودَ لغرفتها!


2/


و حين تكوني ؛ لا مَفَرَّ من أخطائي الإملائيّة !


3/


السيّدة التي تعملُ في مصنعِ الخياطة ، التي تقرأ القصائدَ فقط لتُشاكسَني و نحن نصعدُ السُلّم معاً،

تخافْ ، تخافُ و تكره : أن يكونَ لها تاريخَ جودة !!!


4/


الطّبْلُ نَزْوَتُها ، و أصابعُ الحَلَبْ .. و قناةُ الجزيرة !


5/


معها كنتُ ذاتَ تدفُّقٍ فنيِّ الملامح ، تُخاطبُ نُوّارةَ الغَيْمِ بغُمّازتيها ، و تشُدُّ إليها ساعدي !


6/


حبيبتي الجُلُّنارة ، سأحلمُ الليلةَ طويلاً ، و أقطفُ بلحَ المشاوير ، سأُحشّشْ إيذاناً بمذبحةِ الألوان !


7/


بعضُ العناوينِ رُطَبْ !


8/


أَزْمة سَيْر ذهنيّة ، زحام .. مداخن .. نساءٌ نحاسيّة / شجرة مُشْمش بعيدة / مترو الأنفاق / الأعمال الكاملة

لسميح القاسم / غمزةُ شربل روحانا / خان يونس تُدلّي نهديها للشمس / ذات مرة اكتشفتُ العلاقة بين

اقتراب الامتحانات و الروماتيزم / ليالي الصيف /

نص دولار / نينا عبد الملك : أبوكي وين يا صبية ! /رئتي الوردية .


9/


حتّى أنتهزَ قلقَكِ القصير ؛ أجعلُ رُكْبتيْكِ هدفين عشوائيّيْن ، و قلمي بُنْدقيّة صيد !!


10/


موسيقى الأسماء ،


11/


الحالة : قصيدة مُؤجّلة !


12/


غزالي ضائعٌ بين بركةِ الدّماء ، و سيّدة القحطِ البليغ


13/


أحدُ الأسرارِ الصّغيرةِ أنّ اسْمَكِ يبدأُ بحرف العين ، سِرٌّ صغيرٌ آخر : أنّكِ بكل الأحوالِ لا تجعلينني يابساً !


14/


لماذا اخترُتُكِ ؟! .. لماذا أحببتُك ؟! .. لماذا أدنو من عرقِ حُزَيْرانكِ دونما وجل ؟! .. لأنّكِ الوحيدة التي

تنتفي رائحةُ السّمكِ من على جلدكِ الأبيض !!!


15/


لن أخمّنَ بعد الآن ؛ قد يكثرُ الماءُ تحت قدميك!


16/


أكرهُ ما نحنُ عليهِ من توازي ، ليس ذنبي يا صديقتي أنّي وحدي من يهوى الهندسة الفراغيّة !


17/


نَهْدُكِ الزُّمُرّد ، الصُّبْحُ و شَعْرُكِ و طَعْمُ النسكافيه : أعمالي الحُرّة ، البقيّةُ تتعلّمُ السّرْدَ

و قليلاً من السّامبا !


18/


أجمعُ افتراضاتي تحتَ مِنْديلها ،


19/


مِنْ ذَهَبٍ هيَ ، من عُمْر الصّنوبرةِ جَنْبَ دار النحّاتِ العظيم ، من عُشْبِ نوميَ و الفزعِ الصّغير ، مِنْ أوّلِ

ساعةٍ في الغَزْوِ ، تُقَوّسُ حاجبيها .. و تُفسحُ خاصرتيها للخرائط !


20/


مريمُ في المنامِ ، تصنعُ قارباً من ريشِ الكلمات .. المدُّ في فمِهَا يوقظُ الوقتَ المنسيّ تحت الوسائد !


21/


و كندة لا تزالُ تبذرُ حيفا قصيداً !


22/


إلى : صديقي عناد الدوسي / ليلتي خاليةٌ من التّتار !


23/


المرأةُ التي تعملُ عكسَ عقارب السّاعة ، تشتري ثياباً من رام الله !


24/


أنتهكُ صَوْتَكِ سماداً لمحصوليَ الأخير ،


25/


بعدما ضاقت من يَباسي ؛ أخبرتني : تعامل معي كَ / كيبورد !


26/


الضّجيجُ يستأجرُ شقّةً في عقلي ، يُجاورُ امْرأةً (مايصة ) !


27/


لي غناءٌ تحت التلّةِ النائمة ، و كُلُّ ما ورائها لي !


28/


حادثةٌ شقراء ، ضِلْعُ المدينةِ مُعْوَجٌّ .. و بَلحٌ نهْدُ الأميرة!


29/


خان يونس ، فَرْضُ كفاية !


30/


خان يونس | يتزوّجُ الحمامُ دون اللجوءِ إلى محكمةٍ شرعيّة !


31/


أُمّي لا تُميّز الفصولَ ، تحبُّ الأشجار كما هيَ ، و الشّمسَ كما هي ، و الدّار كما هيَ ، تسألُني بعد

أن تصحو : أباضت قصيدتك ؟!


32/


يدي فضاءٌ طريّ ، أوّلُ الوسادة : سُكْرٌ .. آخرُ الوسادة : عصفورٌ عسليّ


33/


الوقتُ يتّسعُ للأغاني ، لا وقتَ الآن لقصيدةٍ جديدة ،



معي ؛









معي عُمْريَ الفِضّيُّ

بِرْكَةُ الماءِ معي ،

الكونشرتو

و الآلات ،

فوضويّةُ المساحة /

الألوانُ الغامقةُ معي /

معي نبيُّ الرواية /

أولُّ الخاتمةِ ،

آخرُ البداية !

معي خُطْبةُ ( واصل بن عطاء )

و البُخلاءْ

و العِقْدُ الفريد ،

شَرْقُ العواصِمِ معي ،

الطّابقُ الأرضيُّ /

زوجةُ البوّاب /

سكرتيرةُ المركزِ الطبيّ /

أسْلُكُ طريقَ القطارِ المنسيِّ ؛

كي لا أتوهْ .

أسألُ ... من أسْألْ ؟!

معي الظِلُّ

.............. و لساني ،

........................... و خيْطٌ معقود !


الخميس، يونيو 09، 2011

الفرحُ الأخيرُ لِطِفْلة الباب







سَمِّهَا عَجَبا ،

ميقاتَ الولوجِ إلى زغرودة

و انفضْ كَفّيْكَ

أيُّها المُعَادُ في

أعياد المدينةِ الجَزْلى

اتْلُ اسْمَكَ قُرْبَ

شفتيها ،

و ارْجِعْ كما كُنْتَ

صغيراً /

أميراً /

غديراً /

وَحْدها تلكَ الواقفةُ

عند شفيرِ الجهاتِ

تبدأُ عَزْفَكَ

الشعوريُّ ، المُسْتطابْ

و تَفْرِدُ شَعْرها

فوق نصِّكَ الأوْلْ !


الثلاثاء، يونيو 07، 2011

قلبي مساكن شعبية | محمد منير








المهنة بناضل بتعلّم
تلميذ فى مدرسة شعبيّة
و المدرسة فاتحة على الشارع
و الشارع فاتح فى قلبى
و أنا قلبى مساكن شعبيّة

،

قلبي مساكن شعبية

محمد منير

حمّل /
هنا


السبت، يونيو 04، 2011

طعم الزيتون | سحر توفيق









مدَّ يدَهُ و تناولَ بضع ثمراتٍ خضراء من إحدى أشجار الزيتون،
و ناولها أولادَهُ ، قال أكبرهم :
- لكن هذه شديدة المرارة .
أعاد جاحظُ العينين : قلتُ لك إنها أشجاري ، كيف تقولُ أنّها شديدةُ
المرارة ؟
قال : ذُقْ هذه الثمرة ، ذوقوا جميعاً .
خجلَ الأبناءُ أن يرفضوا طلبَ أبيهم، وضعُ كلٌّ منهم زيتونةً في فمه ،
و لم يجرؤ معظمهم على أن يلوكها، إلا واحداً منهم ، و هو الذي خجلَ
ألا يذوقَ مرارة الثمرة ، ولكنه ما إن قضمها حتى قال :
- لا تزالُ شديدة المرارة .
قال جاحظُ العينين : عندما أذوقُ هذه المرارة أعرفُ أن يدي قد فعلت،
و أنّ فعل يدي قد أثمر .
و عندما أعرفُ هذا ، أحسُّ بأنّي أستطيعُ أن أخلق ، و أنّ الله قد
وضعَ بيدي سحراً لا ينفد .
و عندما أعرفُ هذا ؛ أعرفُ أن سِحْرَ الكلمات التي أهمسُ بها
لشجراتي أقوى و أنفذُ فعلاً من كثيرٍ من مؤامرات الزمن ضدي .
كان الأبناء الثلاثة ينظرون إليه ، و حينئذ ؛ و فقط حينئذ ؛ عرفوا
أي رجلٍ هو أبوهم ، و عرفوا أيضاً قيمة الكلمات .

::

من أمدٍ بعيد يا سحر ، لم أقرأ شيئاً مثل هذا .. طعم الزّيْتون .




الجمعة، يونيو 03، 2011

أبعد مكان | ميكروفون








كان وسط الزحام
فكّر في أبعد مكان
ينسي فيه اللي راح
واللي صار و كان
ورا موج و بحر و شمس و ليل
أبعد غابة و أبعد سيل
ينسى الماضي
و يِفْضل لحنه الهادي
يرجّع زمان
من أبعد مكان
تاه وسط البيوت
و الذكرى اللي مش بتموت
فاكر إنه الحل يهرب
و ينسى الهم
ورا موج و بحر و شمس و ليل
أبعد غابة و أبعد سيل
ينسى الماضي
و يِفْضل لحنه الهادي
يرجّع زمان
من أبعد مكان


الخميس، يونيو 02، 2011

ممر ضيّق ؛











موحشٌ عُنْقُ الغَجريّةِ المُفْترضَة

في مُنْتصفِ النُّزوح ،

أوّلُ النُّزوحِ مسيرٌ وئيد

آخر النُّزوحِ نَهْدٌ ،

وَحْدُكِ أيُّتها الملاصقةُ

للصّيْف،

وَحْدُكِ عاجُ هذي الخريطة

و التّأْويلُ الصّحيح !

تُسْرعُ الخيالاتُ جِهَةً

صَوْتِكِ الموجوع

و أرتمي عليكِ شارعاً

أبدأُ بفقْدِي !

................... حتّى أصيرَ مماساً .