الثلاثاء، مايو 17، 2011

تفرُّع !










على أنّهُ حين أغمضُ عينيّ ، أستبقي مشهداً أو مشهدينِ يًصيبانِ

جسمي بدغدغةِ الحنين ، و تلوحُ أصابعُ البَدْءِ كأقواسٍ مُدَانة .

تُعطّلني المصابيحُ المكسورةُ عن ارتيادِ شارعَ النصِ المتواري ،

و أبحثُ عن لمى ، أسألُ عن لمى ، أستنتجُ عن لمى ، و لمى تحب

( أحمد خالد توفيق ) مثلي تماماً ، و تحبُّ فيلم ( شيرلوك هولمز )

مثلي تماماً ، تُلمّعُ قيثارتها ، دون أن تدري أني أحببتُ ال ( تي شيرت)

الأبيض الذي كانت ترتديه !



2 التعليقات:

غير معرف يقول...

لمى نتنظر دخولك ,.

استاز كود يقول...

آه يا ل م ى !