الاثنين، مايو 30، 2011

نُوّارة ؛












جاءها باسْتِفَاقَةِ النور جِوارَ النّهْرِ القديم ،

مَسَّ نَوْمَها

حتى تبعثرت وجنتاه !

أزْمِنَةٌ تحت لسانهِ ،

الفتى اليقينُ

الفتى المتينُ

الفتى الأمينُ

يُلَوّحُ باسْمِكِ ، ماسكاً زُحَلا ،

ضجيجُ أشيائكِ في خُلْوَةِ

المزامير ،

مُتكدّسٌ رحيلي بذُؤابةٍ

تُطْلقينها /

فراشةٌ تمُرُّ على وجهي

تقتني ظِلّكِ و الطّريقَ

الحليبيّ ،

يا سيّدة المدائنِ الطليقة ،

يا سيّدة الاحتفالِ

تحت دُرّاقةِ الحكايات ،

يا سيّدةَ النور

و النّهْرِ القديم ،

يا سيّدةَ الابْتِكَارِ الجميل

يا سيّدةَ الحصادِ و الجُلُّنارِ

و فاكهةَ المواسمِ الضّائعة !

كيف يَرْعوي التّفكيرُ

و على كفّيْكِ أبجديّةُ اللجوءِ

و أسرارُ الشّبابيكْ ،

حَبْلي قصيرُ الرُّؤى ،

لا ساعةَ عندي لأعرفَ

مواقيتَ الصّلاةِ

و عينيكِ /

لا نُوّراةَ عندي ؛

لأعرفَ عينيكِ

لا نبيّ عندي ،

لأعرفَ عينيكِ !

لا غرناطةَ عندي ،

لا مُوَشّحَ الوصولِ

لا حذاقةَ السلطانِ ،

لأعرفَ عينيْكِ ،

يشدُّني النّصُّ سَرْواً قريباً ،

يحدثُ أن أرى فَمَكِ حَجَلاً

يتباطؤُ عُنْوةً !

يحدثُ أن أتنزّى

من حِبْرِكِ ،

و موسيقى الشّبقِ العفويّ ،

يحدثُ أن أختفي نوراً ،

و تظهرينْ

نهراً ،

قديماً !

3 التعليقات:

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

يشدُّني النّصُّ سَرْواً قريباً ،

يحدثُ أن أرى فَمَكِ حَجَلاً

يتباطؤُ عُنْوةً !

يحدثُ أن أتنزّى

من حِبْرِكِ ،

و موسيقى الشّبقِ العفويّ ،

يحدثُ أن أختفي نوراً ،

و تظهرينْ

نهراً ،

قديماً !

>
>
.
حـلوة ..كتيييير :)

استاز كود يقول...

تسلم حبيبي : )

غير معرف يقول...

مين الحلوة دي