
تُذْهِلُ شَطَّ العَرَبِ
النّهْدُ بغدانُ ،
مليكتي في سِفْرِ البَقَاءْ !
تَكْبُرُني بِزَنْبقتيْنِ ،
و أُمْسية
و تفقهُ لأبجديّة
السّنابل ،
جسدُ الكلماتِ يا حاميةَ المُخيّم
مُدانٌ حتّى ينتهي حُزيران ،
يتشرّبُ أديمَكِ الأبيض
يبدأُ عنواناً واهياً
ف / حديقة ،
ف .......... / حصاداً أليفا !


4 التعليقات:
قلمكَ "خليطٌ" من جنونْ ..
.
.
.
رآئعْ
،
صباحى أشهى بكِ آمنة :)
قَرَأْتَ التَّدْوَينَةً فَإِذَا بِيَ أُحَاوِلُ الْتَّفْكِيْرَ فِىْ كِتَابَةِ يَكُنْ بِهَا رُدِّيَ عَلَىَ مَا كَتَبْتُ , وَ لَكِنْ ... مَنْ يُمْكِنُهُ فِىْ الْبَشَرِ مِّثْلُنَا انّ يَكُنْ كَرَسِّوَلَّ مِنْ رُسُلِ الْقْلُمَ ؟
ريما ،
تحضنُ القصيدةُ بقاءَكِ ،
إرسال تعليق