الأحد، مايو 29، 2011

مُحاولة بائسة للتذكُّر !








تُذْهِلُ شَطَّ العَرَبِ

النّهْدُ بغدانُ ،

مليكتي في سِفْرِ البَقَاءْ !

تَكْبُرُني بِزَنْبقتيْنِ ،

و أُمْسية

و تفقهُ لأبجديّة

السّنابل ،

جسدُ الكلماتِ يا حاميةَ المُخيّم

مُدانٌ حتّى ينتهي حُزيران ،

يتشرّبُ أديمَكِ الأبيض

يبدأُ عنواناً واهياً

ف / حديقة ،

ف .......... / حصاداً أليفا !

4 التعليقات:

آمنة محمود حميد يقول...

قلمكَ "خليطٌ" من جنونْ ..
.
.
.
رآئعْ

استاز كود يقول...

،

صباحى أشهى بكِ آمنة :)

Rima يقول...

قَرَأْتَ التَّدْوَينَةً فَإِذَا بِيَ أُحَاوِلُ الْتَّفْكِيْرَ فِىْ كِتَابَةِ يَكُنْ بِهَا رُدِّيَ عَلَىَ مَا كَتَبْتُ , وَ لَكِنْ ... مَنْ يُمْكِنُهُ فِىْ الْبَشَرِ مِّثْلُنَا انّ يَكُنْ كَرَسِّوَلَّ مِنْ رُسُلِ الْقْلُمَ ؟

استاز كود يقول...

ريما ،

تحضنُ القصيدةُ بقاءَكِ ،