الخميس، مايو 26، 2011

صاحبةُ الظلِّ الطويل








قُبّرةٌ في المنامِ

تتّسِعُ رئتاها ،

تحفلُ بالموسيقى النابغة

و تبتهلُ باحثةً

عن عينيكِ

و الماء ،

الشِّعرُ طريدتي يا سيّدة ،

هاتي نَهْدَكِ قنديلاً

في جوقة اللُّجوء !

يَعْبُرني إليكِ آخرُ الليلِ

تَعْبُركِ إليَّ

جُلُّنارةُ البدايات ،

و أُغْمِضُ قصيدتي

أدعوها للتبصيرِ

و كَشْفِ براءاتِكِ العالقة !

مردودٌ عليَّ التخمينُ

و طولُ شَعْرِكِ المُعْلَنُ

في توسُّلِ القريحة ،

و أنبُتُكِ الآن

شعباً ..

و ناحيةً تَسْمُقُ

بها سنديانةٌ عتيدة ،

الصوتُ يبني أشياءهُ

يرتّبُها

يُوزّعها ،

الصوت النّاعمُ ،

الصوتُ مُزْدحِمُ الصفاتْ

يأتي ميناءً ،

بين المعلومِ و اللامعلوم ،

من هناكَ يأتي

يهرولُ بكِ

يريدُ أن ينامْ

يعبرني إليكِ في آخر الليل ،

تَعْبُرُكِ إليّ

كمنجةٌ ... و عاصمة !


3 التعليقات:

ماريا يقول...

كيفك؟
:)
لك وحشة :)

ماريا يقول...

لسه شايفه تعليقك هناك دلوقتى

حمدلله ع السلامة :)

استاز كود يقول...

الله يسلمك ، والله وانتي يا مريم وحشااني جدا : )

صباحو قشطة :$