
قُبّرةٌ في المنامِ
تتّسِعُ رئتاها ،
تحفلُ بالموسيقى النابغة
و تبتهلُ باحثةً
عن عينيكِ
و الماء ،
الشِّعرُ طريدتي يا سيّدة ،
هاتي نَهْدَكِ قنديلاً
في جوقة اللُّجوء !
يَعْبُرني إليكِ آخرُ الليلِ
تَعْبُركِ إليَّ
جُلُّنارةُ البدايات ،
و أُغْمِضُ قصيدتي
أدعوها للتبصيرِ
و كَشْفِ براءاتِكِ العالقة !
مردودٌ عليَّ التخمينُ
و طولُ شَعْرِكِ المُعْلَنُ
في توسُّلِ القريحة ،
و أنبُتُكِ الآن
شعباً ..
و ناحيةً تَسْمُقُ
بها سنديانةٌ عتيدة ،
الصوتُ يبني أشياءهُ
يرتّبُها
يُوزّعها ،
الصوت النّاعمُ ،
الصوتُ مُزْدحِمُ الصفاتْ
يأتي ميناءً ،
بين المعلومِ و اللامعلوم ،
من هناكَ يأتي
يهرولُ بكِ
يريدُ أن ينامْ
يعبرني إليكِ في آخر الليل ،
تَعْبُرُكِ إليّ
كمنجةٌ ... و عاصمة !


3 التعليقات:
كيفك؟
:)
لك وحشة :)
لسه شايفه تعليقك هناك دلوقتى
حمدلله ع السلامة :)
الله يسلمك ، والله وانتي يا مريم وحشااني جدا : )
صباحو قشطة :$
إرسال تعليق