الجمعة، مايو 20، 2011

إمْلاء ؛










أضْنَتْ مَرْقدَ اللّيْلَكِ تحت
غَفْلةِ المغيب ،
تُنْكِرُ اسْتِحَالتي
و تمُدُّ يَدَها في عقلي ؛ تستجدي
قُبّرةً تحترفُ الشّخير !
لا أُدينُكِ هذا الصّباح ،
أتسوّلُ نهداً
و أنتِ ملهيّةٌ بكتاب الإحصاء .
بيانو/
ناي/
أربعُ جوريّات حمراء/
مشروبٌ غازيّ/
صوتُ بائعِ الخُضار/
مدام بوفاري/
حفنة قلق ( لا أدري لمَ ! )
يوم الخميس/
الشَّعْرُ الغجريُّ المجنون/
موعدُ الدواء/
ستبدأُ الفراشةُ اقترابَهَا الأوّل !
محشودٌ يا سيّدة منتصفِ الليل
ضِمْنَ تقاسيمَ و لَغْوٍ ،
تَحاشيني في اتّزاني
و شُدّيني عند انهزامِ النصِّ
من أكثرِ أصابعي
ارتخاءً !
اسْمُكِ على طاولة اليقين
يتنزّهُ من آثامي !
لا تقلقي على ذاكرتي
إذا ما تعرّتْ عتمةٌ
داخل انْزَوائي ،
انا لستُ بِ/ هَمْزة ؛
سَهْلٌ أن تَكْتُبيني !!!

4 التعليقات:

eyoonpalestine يقول...

كذلكَ الأمرُ بالنسبة لجميع المخلوقات
اتبسامة خفيفة تستهويكَ إلى هناكْ
يتبعها انبهار
ثمّ
اعجاب
بل أكثر من ذلك !
ونهاية المطاآف
تُكتَبُ ألفٌ بدونِ همزة !
ليُكتَب على برقية تُرسَل حيثُ سُكناكْ
" صَعبُ المَنَآل "

استاز كود يقول...

عزيزتي ، مُغلّفةٌ أمانينا تحت وسادة الأمير !


صباحكِ شهيّ

إيمان يقول...

"جميلةٌ الهمزات لو كناها فهي "السهل الممتنع" !
وأظننا أكثر صعوبةً منهآ بعض حين!
استوقفتني هذه التدوينة الزخمة بالتفاصيل !
أمر هنآ كأول مرة..لا أظنها الأخيرة :)

استاز كود يقول...

الهمزاتُ إمّا بقاءٌ أو .. سفر !

،

و أنا لا أريدها الأخيرة !