الأحد، مايو 15، 2011

رُكْن ؛







لم أكن أستبعدُ قيامها بهفواتٍ تحثُّني على أن أضعَ إصبعي

في فمي لثلاثِ دقائقَ كاملة ، هي التي تعرفُ على أيِّ طرفٍ

من السرير أحبُّ أن أنام ، و تعرفُ أنّهُ في مِشْيتي

شيءٌ يشبهُ طريقاً أنيقاً في قرطبة الزّمان ، و أيضاً لديها

قائمةٌ عريضةٌ بكل مواعيدي المُرْجَأة !

تمشي كَهِرّةٍ تائهة ، تتحرّكُ بطريقةٍ تجعلني أتوقُ للكرزِ

و بشدّة ، و لا تفتأُ تُكلّمني عن حذائها و لماذا اختارتهُ تحديداً

دوناً عن غيره من الأشكال و الألوان ، و كيف أنها تتحرّى

الأنسب حتى و هي تلتقطُ قلماً سقط منها على الأرض .

أفتعلُ غسقاً على وجنتيها ، و تقول : تخيّلني دراجةً و جانباً

من المرجريت ، و تسكتُ إلى أن تصيرَ عينيها فلَكاً و قلبي

سفينة !

0 التعليقات: