الاثنين، مايو 30، 2011

دليلي احتار | أم كلثوم








دليلي احتار .. طَعْمُ هذي الأغنية

حافلٌ بالأنوار و الأسطحِ و الهواء ، و الشاي .. و الليل

و الأرجيلة !

فواصلُ لحواراتٍ طويلة ،

تطفو فوق بحرٍ من السّكون ،

كوكبُ الزُّهرة قريب ، أقولُ له !

يُغّني

و أُغنّي ،


..


ما بين بعدك وشوقي إليك

وبين قربك وخوفي عليك

دليلي احتار وحيّرني

تغيب عني وليلي يطول

وفكري في هواك مشغول

أقول امتى أنا وانت

حنتقابل مع الأيام

ولما القرب يجمعنا

أفكر في زمان بُعدك

وأخاف يرجع يفرّقنا

وأقاسي الوَجْد من بَعدك

وبين بعدك وشوقي إليك

وبين قربك وخوفي عليك

دليلي احتار وحيّرني

..


دليلي احتار

كلمات: أحمد رامي

ألحان : رياض السنباطي

غناء : أم كلثوم


حمّل /
هُنا


نُوّارة ؛












جاءها باسْتِفَاقَةِ النور جِوارَ النّهْرِ القديم ،

مَسَّ نَوْمَها

حتى تبعثرت وجنتاه !

أزْمِنَةٌ تحت لسانهِ ،

الفتى اليقينُ

الفتى المتينُ

الفتى الأمينُ

يُلَوّحُ باسْمِكِ ، ماسكاً زُحَلا ،

ضجيجُ أشيائكِ في خُلْوَةِ

المزامير ،

مُتكدّسٌ رحيلي بذُؤابةٍ

تُطْلقينها /

فراشةٌ تمُرُّ على وجهي

تقتني ظِلّكِ و الطّريقَ

الحليبيّ ،

يا سيّدة المدائنِ الطليقة ،

يا سيّدة الاحتفالِ

تحت دُرّاقةِ الحكايات ،

يا سيّدةَ النور

و النّهْرِ القديم ،

يا سيّدةَ الابْتِكَارِ الجميل

يا سيّدةَ الحصادِ و الجُلُّنارِ

و فاكهةَ المواسمِ الضّائعة !

كيف يَرْعوي التّفكيرُ

و على كفّيْكِ أبجديّةُ اللجوءِ

و أسرارُ الشّبابيكْ ،

حَبْلي قصيرُ الرُّؤى ،

لا ساعةَ عندي لأعرفَ

مواقيتَ الصّلاةِ

و عينيكِ /

لا نُوّراةَ عندي ؛

لأعرفَ عينيكِ

لا نبيّ عندي ،

لأعرفَ عينيكِ !

لا غرناطةَ عندي ،

لا مُوَشّحَ الوصولِ

لا حذاقةَ السلطانِ ،

لأعرفَ عينيْكِ ،

يشدُّني النّصُّ سَرْواً قريباً ،

يحدثُ أن أرى فَمَكِ حَجَلاً

يتباطؤُ عُنْوةً !

يحدثُ أن أتنزّى

من حِبْرِكِ ،

و موسيقى الشّبقِ العفويّ ،

يحدثُ أن أختفي نوراً ،

و تظهرينْ

نهراً ،

قديماً !

الأحد، مايو 29، 2011

مُحاولة بائسة للتذكُّر !








تُذْهِلُ شَطَّ العَرَبِ

النّهْدُ بغدانُ ،

مليكتي في سِفْرِ البَقَاءْ !

تَكْبُرُني بِزَنْبقتيْنِ ،

و أُمْسية

و تفقهُ لأبجديّة

السّنابل ،

جسدُ الكلماتِ يا حاميةَ المُخيّم

مُدانٌ حتّى ينتهي حُزيران ،

يتشرّبُ أديمَكِ الأبيض

يبدأُ عنواناً واهياً

ف / حديقة ،

ف .......... / حصاداً أليفا !

الخميس، مايو 26، 2011

صاحبةُ الظلِّ الطويل








قُبّرةٌ في المنامِ

تتّسِعُ رئتاها ،

تحفلُ بالموسيقى النابغة

و تبتهلُ باحثةً

عن عينيكِ

و الماء ،

الشِّعرُ طريدتي يا سيّدة ،

هاتي نَهْدَكِ قنديلاً

في جوقة اللُّجوء !

يَعْبُرني إليكِ آخرُ الليلِ

تَعْبُركِ إليَّ

جُلُّنارةُ البدايات ،

و أُغْمِضُ قصيدتي

أدعوها للتبصيرِ

و كَشْفِ براءاتِكِ العالقة !

مردودٌ عليَّ التخمينُ

و طولُ شَعْرِكِ المُعْلَنُ

في توسُّلِ القريحة ،

و أنبُتُكِ الآن

شعباً ..

و ناحيةً تَسْمُقُ

بها سنديانةٌ عتيدة ،

الصوتُ يبني أشياءهُ

يرتّبُها

يُوزّعها ،

الصوت النّاعمُ ،

الصوتُ مُزْدحِمُ الصفاتْ

يأتي ميناءً ،

بين المعلومِ و اللامعلوم ،

من هناكَ يأتي

يهرولُ بكِ

يريدُ أن ينامْ

يعبرني إليكِ في آخر الليل ،

تَعْبُرُكِ إليّ

كمنجةٌ ... و عاصمة !


الأربعاء، مايو 25، 2011

a beautiful mind







" أنا هنا الليلة بسببكِ أنتِ وحدكِ
أنتِ السببُ فيما أكون ،
أنتِ جميعُ أسبابي
شكراً لكِ "
...................................................... من خطابهِ و هو يستلمُ جائزة نوبل .

،




قلتُ لصديقي بعد انتهاء الفيلم ، تلك العبقريّة المُخيفة ، تكون مندثرة
تحت طيّاتٍ سميكة في العقل ، و إنها تحتاجُ شيئاً ليس مألوفاً ، و غير
طبيعياً على الإطلاق حتى يُتاحَ لها بالظهور !
و إلا فما المعنى أن لا تُمارسَ حياتَكَ طبيعيّةَ مثل بقيّة الناس ، دونَ
أن تحظى بأمرٍ يجعلُ الجالسين حولكَ يتنازلون عن أقلامهم الأنيقة
لأجلكَ فقط !


Russell Crowe

في

a beautiful mind


الأحد، مايو 22، 2011

خانات فارغة [واضحة]







1/

يتأنّى قبل انسياقِكِ إلى داخلهِ الهزيل ،

يسكتُ و تَسْكُتين ،

تتثاءبُ الأجوبةُ المُجَهزّة

و تلدغهُ اللحظةُ من ذراعيه !



2/

الحوارُ في صدرهِ نهرٌ صغير ،

يتصوّرُ نهديها حمامتين

و صوتَها فضاء !



3/

يعلقُ بينَ ثباتِكِ و شكل ساعتهِ الجلديّة ،

أو يتأرجحُ بين ظنّيْن !



4/

المسافةُ تُمْسي أقصر ،

يبتلعُ قصيدتَهُ

قبل أن يُؤَكّدَ لها أن العمود الفقري

يتكوّن من ثلاثٍ و ثلاثينَ فقرة !!!!



الجمعة، مايو 20، 2011

إمْلاء ؛










أضْنَتْ مَرْقدَ اللّيْلَكِ تحت
غَفْلةِ المغيب ،
تُنْكِرُ اسْتِحَالتي
و تمُدُّ يَدَها في عقلي ؛ تستجدي
قُبّرةً تحترفُ الشّخير !
لا أُدينُكِ هذا الصّباح ،
أتسوّلُ نهداً
و أنتِ ملهيّةٌ بكتاب الإحصاء .
بيانو/
ناي/
أربعُ جوريّات حمراء/
مشروبٌ غازيّ/
صوتُ بائعِ الخُضار/
مدام بوفاري/
حفنة قلق ( لا أدري لمَ ! )
يوم الخميس/
الشَّعْرُ الغجريُّ المجنون/
موعدُ الدواء/
ستبدأُ الفراشةُ اقترابَهَا الأوّل !
محشودٌ يا سيّدة منتصفِ الليل
ضِمْنَ تقاسيمَ و لَغْوٍ ،
تَحاشيني في اتّزاني
و شُدّيني عند انهزامِ النصِّ
من أكثرِ أصابعي
ارتخاءً !
اسْمُكِ على طاولة اليقين
يتنزّهُ من آثامي !
لا تقلقي على ذاكرتي
إذا ما تعرّتْ عتمةٌ
داخل انْزَوائي ،
انا لستُ بِ/ هَمْزة ؛
سَهْلٌ أن تَكْتُبيني !!!

الأربعاء، مايو 18، 2011

frank sinatra











i’ve got you under my skin
I've got you deep in the heart of me.
So deep in my heart that you're really a part of me.
I've got you under my skin.
I'd tried so not to give in.
I said to myself: this affair never will go so well.
But why should I try to resist when, baby, I know so well
I've got you under my skin?




الثلاثاء، مايو 17، 2011

تفرُّع !










على أنّهُ حين أغمضُ عينيّ ، أستبقي مشهداً أو مشهدينِ يًصيبانِ

جسمي بدغدغةِ الحنين ، و تلوحُ أصابعُ البَدْءِ كأقواسٍ مُدَانة .

تُعطّلني المصابيحُ المكسورةُ عن ارتيادِ شارعَ النصِ المتواري ،

و أبحثُ عن لمى ، أسألُ عن لمى ، أستنتجُ عن لمى ، و لمى تحب

( أحمد خالد توفيق ) مثلي تماماً ، و تحبُّ فيلم ( شيرلوك هولمز )

مثلي تماماً ، تُلمّعُ قيثارتها ، دون أن تدري أني أحببتُ ال ( تي شيرت)

الأبيض الذي كانت ترتديه !



اممم !










الشّيءُ الذي دفعني إلى التذكُّر : فستان السواريه الأسود ، و جانبُ

النّهدِ المخمورِ الذي يتحرّى في فمي مدينةً و تنبُّؤاً طيّبا ً !

و تعلقُ بيينا أصواتٌ مخفيّة ، و نداءاتٌ يشجبها الترفُّع ، ما أنتِ في

تكهّناتي سوى نائمةٍ تنتظرُ شاعراً يشمُّها من ذراعيها العاريين ، و تسألهُ

التمادي بلغةِ الجسدِ المُسجّى مطمئناً تحت نزقِ الهروبِ من الضوءِ الموحش .

عابثةٌ قليلاً ، شهيّةٌ و أنتِ تسكبينَ الماء دونما سببٍ واضح ، على فخذيكِ

ينضجُ الخبزُ ، و أعودُ فضولياً لزنبقةٍ بقيت تهتزُّ في المرج !

الاثنين، مايو 16، 2011

stop ,look ,listen to your heart | boney james









لا أتوقّعُ حدوثَ أشياءٍ تُتْلِفُني ؛

لي سهرتان مؤجّلتان

و علبة سجائر (lm) بيضاء ،

و هذي الموسيقى !

،

stop

look

listen

to

your

heart
 
ل |  boney james
 
،
 
حمّل | هنا
 


الأحد، مايو 15، 2011

رُكْن ؛







لم أكن أستبعدُ قيامها بهفواتٍ تحثُّني على أن أضعَ إصبعي

في فمي لثلاثِ دقائقَ كاملة ، هي التي تعرفُ على أيِّ طرفٍ

من السرير أحبُّ أن أنام ، و تعرفُ أنّهُ في مِشْيتي

شيءٌ يشبهُ طريقاً أنيقاً في قرطبة الزّمان ، و أيضاً لديها

قائمةٌ عريضةٌ بكل مواعيدي المُرْجَأة !

تمشي كَهِرّةٍ تائهة ، تتحرّكُ بطريقةٍ تجعلني أتوقُ للكرزِ

و بشدّة ، و لا تفتأُ تُكلّمني عن حذائها و لماذا اختارتهُ تحديداً

دوناً عن غيره من الأشكال و الألوان ، و كيف أنها تتحرّى

الأنسب حتى و هي تلتقطُ قلماً سقط منها على الأرض .

أفتعلُ غسقاً على وجنتيها ، و تقول : تخيّلني دراجةً و جانباً

من المرجريت ، و تسكتُ إلى أن تصيرَ عينيها فلَكاً و قلبي

سفينة !

السبت، مايو 14، 2011

مَدْخَلْ ؛








تَسْألُني عن سُكْري
و تُرْسِلُ خُصْلةً
مُكَسّرة ،
ينتابها أرقٌ بغيضُ الصفاتِ ،
و تزعمُ النهاياتِ و بلاداً ورقيّة ،
تمدُّ لي سيجارةً
و تشكو من يعسوبٍ
يطنُّ
فوق نهدِها ،
علّقتْ شفتيها على ظنّي
و انتحت تُفكّرُ قليلاُ
قبل أن تمدُّ ساقيها
في انعكاس نظّارتي الشمسيّة !



الأطلال - أم كلثوم









واثقُ الخُطْوة يمشي ملكاً


ظالمُ الحسنِ شهيُّ الكبرياء


عَبِقُ السّحْر كأنفاس الرُّبى


ساهمُ الطّرف كأحلام المساء




الأحد، مايو 01، 2011

هروب | عمر خيرت









لصُبْحٍ يُسمّيني عِطْراً و ملاك ،

لِوَجْهٍ يقرؤني و يفرح ،

لِحَقْلٍ يُحبّني و أحبّه ، يُخبّئُ بداخلهِ

طِفْلاً خائفاً من خطئه !

لِكَوْمةِ الحطب و رائحة الدخانِ العربيّ ، و تجاعيدِ

الشّيْخِ الذي يحترفُ المواسم ،

لكُتُبٍ هجرتني و هجرتُها

لأفكارٍ طردتني و طردتها

لأمكنةٍ تلاشت ،

لنجيب محفوظ

لأوبرا عايدة ،

لآثار الحكيم ،

لعُمْرٍ فاتَ تُرْجعهُ الموسيقى !

هروب ..

،
ما تُحْدِثُهُ بي هذه المعزوفة كثير .. و الله كثير !


هروب

عمر خيرت

حمّل | هنا