الجمعة، أبريل 15، 2011

Letters to Juliet







" لم أذهب إليه (جولييت) ،
لم أذهب إلى (لورنزو)،
كانت عيناهُ مليئتيْن بثقةٍ فيَّ ،
لقد وعدتُّ بأني سأقابله
لنهرب معاً؛ لأنّ والديّيَّ لا يوافقان
بارتباطنا ،
لكن عِوضاً عن ذلك تركته ينتظرني
تحت شجرتنا ،
و هو ينتظرُ و يتساءلُ عن مكاني
أنا في (فيرونا) الآن ، سأعود إلى
(لندن) بالصباح و أنا خائفة للغاية،
من فضلك (جولييت) أخبريني
ماذا أفعل، قلبي مفطور
و ليس لديّ أحدٌ آخر للجوء إليه
مع خالص حبي
(كلير) . "

::

تنضمُّ (صوفي) إلى فريق مبعوثات جولييت ، اللاتي تقمنَ بالردّ
على خطابات النساء اللاتي تعانين من مشاكل عاطفية أو زوجية،
حيث تعلقن خطاباتهن على حائط منزل جولييت ،
قدراً يسقط الحجرُ الذي يُخفى وراءه تلك الرسالة التي بقيت هناك
لمدة خمسين عاماً كاملة ، تحت قدميّ (صوفي) ، التي تتعهّدُ
بدورها الرد على الرسالة بعد طول كل تلك المدة ،
ويصل الرد إلى (كلير) الجدّة ، و تأتي مع حفيدها من لندن
حاملة ذكرياتها و حزنها و حبها الدفينين بحثاً عمن كتب
الرد .. و عن (لورنزو) !
من هنا تلتقي (صوفي) و (كلير) ، وتشتركان معاً في البحث
عنه، و تتجلّى دلائلُ الحب و علاماتُ البقاءِ الأقوى .

،

إذا وصلتُ يوماً لإيطاليا ، سأقفُ في مواجهةِ الكَرْمِ
و الرّياح .. و أقول : أنا لورنزو بارتوليني عزيزتي !

::

Amanda Seyfried

في

Letters to Juliet

0 التعليقات: