الأربعاء، أبريل 27، 2011

رَصْد !










دعيني أُخمّن : القطارُ الذي يحلمُ بالشرقِ على موعدٍ عاجل مع تسريحةِ

شَعْرِكِ الجديدة ، و شفتيكِ اللتين يُصيبهما توعُّكُ الطّقسِ و أنتِ تُفكّرين

بالليلة الأولى ، أو النومِ بمحاذاةِ نافذةٍ مُقَشّرة !

أنتِ حافلةٌ بالصفاتِ و المداراتِ و الأغلفة التي تثيرُ اهتمامي بكِ أكثر

و أكثر و أكثر .

جرّديني من هذا الارتباك ، و من نقطةٍ غبيّةٍ تستبيحُ صفاءَ كتاب ،

انفخي في عينيَّ علهما تبرآن ،

و اقتربي من أيّلٍ يركضُ على حائط !



0 التعليقات: