دعيني أُخمّن : القطارُ الذي يحلمُ بالشرقِ على موعدٍ عاجل مع تسريحةِ
شَعْرِكِ الجديدة ، و شفتيكِ اللتين يُصيبهما توعُّكُ الطّقسِ و أنتِ تُفكّرين
بالليلة الأولى ، أو النومِ بمحاذاةِ نافذةٍ مُقَشّرة !
أنتِ حافلةٌ بالصفاتِ و المداراتِ و الأغلفة التي تثيرُ اهتمامي بكِ أكثر
و أكثر و أكثر .
جرّديني من هذا الارتباك ، و من نقطةٍ غبيّةٍ تستبيحُ صفاءَ كتاب ،
انفخي في عينيَّ علهما تبرآن ،
و اقتربي من أيّلٍ يركضُ على حائط !



0 التعليقات:
إرسال تعليق