الخميس، أبريل 14، 2011

مُلْحَقْ ؛







تأكلُ وجهي العصافيرُ الرّاحلةُ ، و بين النشيدِ و الماء هيأةٌ آخذُها،
يعبرونَ التآويلَ الصّحيحةِ و يتكلمون عنّي، أولئكَ المُهمّشونَ قبلَ
و بعدَ تهجُّدِ الكتابة، مرحى لزغاريدكِ يا امْرأتي المنصوبةِ عزفاً
على أبجديّة التكوين , لا تُذْهلي الماردَ تحت ثيابي ، كوني أنقرة
و العواصم التي تحتسي نبيذها على غَسَقٍ يصبغُ لهجةَ الموج .
أرتابُ فأمشي ، أو أتكوّمُ كخليقةٍ تنتظرُ الحسابَ و المشهدِ
الأعظم ، أنتسبُ إلى فمكِ و عُمْركِ و خطِّكِ و نابِكِ و شَبَقِكِ و
طلاء أظافركِ و مهرجانِكِ العالي،
و ترحلُ بيَ التقاسيمُ الموزّعةُ على نهدكِ الأريجِ و تمتماتُ
الخوفِ في صُبٍْحٍ يغيبُ فيه اليمام ، ارقدي على صوتي يا حبيبةَ
الزّمانِ ؛ أخشى التيهَ و عِلّةَ التأخيرِ و السفنَ الكبيرة ،
اقرئي الفاتحة ؛ قد أنبجسُ من خلفكِ دُخاناً أو برتقالاً أو صفير !


0 التعليقات: