الجمعة، أبريل 29، 2011

مُشَاغَبَة !










أعلمُ أنه قبل تعميمِ سلوكِكِ و نظريّاتكِ الفارهة ، تتوجّسينَ خيفةً

من كوني سأكرهُ ما أنتِ عليه من انفلات ، كيف لي أن أتصور

تشبيهي لكِ بفيروس يستحيل القضاء عليه !

فحيحٌ يجرحُ أُذني ، و يُتْلِفُني الروتينُ و الحُمّى و السّهرُ الاضطراريُّ

لساعاتٍ أحاولُ اقتراحَ بَحْرٍ على رُكْنِ البيت الكئيب .

ما عندكِ من معلومات عن خاصرتي وعن ( الميموري كارد ) خاصّتي

لا يكفيكِ لأن تهادني الزوبعة القادمة ، أو أن يتيحَ لكِ مجالاً لأن تُخْرجي

فيلماً مُدّتهُ لا تتجاوزُ الثلاثَ ثواني ، لا غير !

أنتِ داهية ، لديكِ أظافرُ جميلة ، و نهدان عُصْفوران ، و لهجةٌ

تُصيبُني بالتحضُّرِ و الائتلافِ مع أشرعةٍ يعضُّها صوتُ النّوارس .

سيحدثُ مرّةً أن أتجنّبَ عُرْيَكِ و أتصوّفُ باحثاً عن سمكةٍ ذهبيّة ،

سيحدثُ أن تُقَلّدينني ، فألزمُ إيقاعَ الوقتِ إلى أن أستردَّ هيأتي ويُصبحَ

فنّي عالياً !

0 التعليقات: