أعلمُ أنه قبل تعميمِ سلوكِكِ و نظريّاتكِ الفارهة ، تتوجّسينَ خيفةً
من كوني سأكرهُ ما أنتِ عليه من انفلات ، كيف لي أن أتصور
تشبيهي لكِ بفيروس يستحيل القضاء عليه !
فحيحٌ يجرحُ أُذني ، و يُتْلِفُني الروتينُ و الحُمّى و السّهرُ الاضطراريُّ
لساعاتٍ أحاولُ اقتراحَ بَحْرٍ على رُكْنِ البيت الكئيب .
ما عندكِ من معلومات عن خاصرتي وعن ( الميموري كارد ) خاصّتي
لا يكفيكِ لأن تهادني الزوبعة القادمة ، أو أن يتيحَ لكِ مجالاً لأن تُخْرجي
فيلماً مُدّتهُ لا تتجاوزُ الثلاثَ ثواني ، لا غير !
أنتِ داهية ، لديكِ أظافرُ جميلة ، و نهدان عُصْفوران ، و لهجةٌ
تُصيبُني بالتحضُّرِ و الائتلافِ مع أشرعةٍ يعضُّها صوتُ النّوارس .
سيحدثُ مرّةً أن أتجنّبَ عُرْيَكِ و أتصوّفُ باحثاً عن سمكةٍ ذهبيّة ،
سيحدثُ أن تُقَلّدينني ، فألزمُ إيقاعَ الوقتِ إلى أن أستردَّ هيأتي ويُصبحَ
فنّي عالياً !



0 التعليقات:
إرسال تعليق