جَفَّ كلامُكِ فجأةً ، الهاتفُ صار بارداً ، يكسوهُ صدأٌ غيرُ
مألوف ، و خِلْتُكِ حادّةً ، صارمةً في إبانةِ ما تحت الذاكرة
من سحابٍ لم يكن يُمْطرُ سوى وجعا !
حنينُكِ الوحيد كان لرقصةِ فالس ، أتلفنا لأجلها مرّةً
حقلَ رياحين .
سأعترفُ بشيء : أتفاءلُ جداً بالبدايات الجيّدة !
أحبكِ ،
0 التعليقات:
إرسال تعليق