الأربعاء، أبريل 27، 2011

فاصل !










جَفَّ كلامُكِ فجأةً ، الهاتفُ صار بارداً ، يكسوهُ صدأٌ غيرُ

مألوف ، و خِلْتُكِ حادّةً ، صارمةً في إبانةِ ما تحت الذاكرة

من سحابٍ لم يكن يُمْطرُ سوى وجعا !

حنينُكِ الوحيد كان لرقصةِ فالس ، أتلفنا لأجلها مرّةً

حقلَ رياحين .

سأعترفُ بشيء : أتفاءلُ جداً بالبدايات الجيّدة !

أحبكِ ،


0 التعليقات: