الأربعاء، أبريل 06، 2011

وضع طارئ ؛







إلى .. أمل كعوش


يَسْكرُ أو يَفْنى
العالقُ تحت الجديلةِ رافعاً كفّيه ،
كأنهُ من طرفِ الكلامِ
أو صُدْفةً دخلَ المعنى
لا يًقَهْقِه
لا يستجيبُ
لا يبدو
و لا يتثنّى ،
يُناديكِ من عاميْنِ
يرتعُ على خدّكِ
فكأنهُ نَقْرةُ وقْتٍ
يختفي ؛
تاركاً شفتيه
ينتمي إليكِ
و يتبرأُ منّا ،
ذاك الصّغيرُ الحُلْوُ
يغفو ،
ينضحُ أنتِ
يتجرأ ُ كثيراً
يلحقُ سِرْباً عابراً
و يتمنّى ،


0 التعليقات: