السبت، أبريل 23، 2011

عن سيّدة الحفل الأخير ؛








يُغافلها / يغافلني / يغافلُ الوقوفَ
النصُّ الملعونُ يتحرّكُ في القريحة !
و أذنتُ لها ؛
فابتعدتْ بمقدار أغنيتين
و عادت
بنصف
حكاية،
قهوتُها باردة ، حُلْوةٌ جداً ، ترشفُ عيني المُحْمرّة
ولا تسأل !
أشمُّها ؛
تحت مخدّتها عُشٌّ لحمامة
و سرٌّ عسكريّ
و حزيران .
أذنتُ لها
ابتعدتْ بمقدارِ فاصلتين
و عادت
بلغةِ
الأبواب !
تمسُّ منّي إصبعين
و جزءاً من خاصرة،
تحسبُ طولي جيّداً/
اتساعَ الفتحةِ بين شفتيّ/
حجمَ لوني الاحتياطي/
تحسبُ صوتي جيداً،
ما أذنتُ لها ،
تبتعدُ بمقدارِ قمرين
لكنها
لا
تعود !


0 التعليقات: