الثلاثاء، أبريل 19، 2011

بين شطّين وميّة ،







إهداء إلى / محمد قنديل


شُدَّ السّفينَة إلى البحر المُوَارى
و قل لصاحبة المنديلِ :
أن تعودَ غداً ،
اتّبْعتَ ظِلَّ نَوْرسٍ
فحلّقَ في كفّكَ وترٌ
و ترجّلتْ أغنية !
يشهدُ عليكَ القنديلُ
و البابُ المُسْهَدُ ؛
أنتَ الذي طرقتَ
أنتَ غنّيتَ
أنتَ تركتَ همساً
أسماءَ الشّوارعِ
و مضيت !


0 التعليقات: