الاثنين، أبريل 18، 2011

اليومُ الأخيرُ من نيسان ؛







رقصةُ العبيرِ في غمْرةِ دلال ،
تهُبُّ مجالاً وسيعاً
و تُعرّي مِعْصمي ،
أقصدُ محيطَكِ؛
يتكهّنُ بالوصول
و يفتحُ الشّرنقة !
يطيرُ لساني
النّهْدُ مُعلّقٌ في حَضْرة العشب ،
و العاشقُ تذهلهُ المواقيتُ
القريبة
ياسمينةٌ في الجوارِ تُخْبرُني،
ياسمينةٌ
في
الجوار
تُبْهِرُني ،
و لا أبرحُ خيالاً يَنْحَسِرْ!

0 التعليقات: