الأحد، أبريل 17، 2011

بيزكّر بالخريف ؛







بتزكّرك كل ما تجي لتغيّم
وجهك بيزكّر بالخريف
بترجعلي كل مالدّني بدها تعتّم
متل الهوى اللي مبلّش عالخفيف
القصة مش طقس يا حبيبي
هاي قصة ماضي كان عنيف
بس هلّق مابتزكّر شكل وجهك
بس بزكر / قديش كان أليف
بعدو أليف ؟ .. بعدك ظريف
وبعدو بيعنيلك..متلي الخريف!

::

فاصلةُ الحوار لا تستقرُّ بين جسدينا المُغْتربين ، تجهشُ ببقايا
نهارٍ ، ولا ينتهي طوافُكِ أيتها الزمردة حول خُصْلةِ الإلهامِ و
كَرْكبةِ العناوين ، يعودُ زورقي فارغاً و تسبحُ في فمي قصيدةٌ
ضئيلة ، يقرأُ كفّكِ هذا الشّفقُ المُتَوَقّعُ في منتصف قصّةٍ يبدؤها
الحَسُّون !
نُرْسِلٌ مآقينا الزّاخرة تحناناً، قبلنا .. و نتوسّلُ إلى الصورِ أن
تتركَ غُبارها؛ فقد يغيبُ الكلامُ كما يغيبُ الثلج ، و يغيبُ عنّي
سِوَارُكِ و الجَدْولُ و صناديقُكِ الصّغيرة ، طاعنٌ في هواكِ القديم
و في عقدكِ الفضّي .
تتسلّلُ المراسيلُ بِخِفّة قُبْلةٍ مُريحة ، تشدُّني تجاعيدها و استدارةُ
الحروفِ في نهاية كل سطرٍ موجود ، نفتّشُ ببطءٍ و حذر عن
الطرقاتِ التي ضيّعتنا .. و نَسْرُدُ اللقاء !

بيزكّر بالخريف / حمّل /هنا

0 التعليقات: