السبت، أبريل 16، 2011

اسْتثناءات تَحْتيّة !








[1]

أتسوّلُ وَجْهَكِ من هُتافات الأيْكةِ التي تضجُّ بحضور الصّيْفِ
في آخر الزقاق الرمليّ ، مُتوّجاً بالأعشاش و زقزقة و قصائد
مُقَاتِلة !

[2]

أتمطّى داخل فرضيّة الفزع ، مُنتزعاً خدَّيَّ و بريقَ النهد الماثلِ
في نومي القصير ، أتحدث بخفوت إلى الجالس بجانبي ، يوقظني
و هو يعلمُ أن لا سيف لديّ .. و بعد أن أرهقتهُ شاشةُ الحاسوب
و الأصوات المخيفة تحت النافذة من الخارج ؛ يريدني أن أتوغّلَ
معه .

[3]

إلى ريما خشيش :

يأذنُ لي غناءُ المرأةِ المجبولة قمحاً و قصب ، أن أقتني الأسرارَ
و الأقراطَ لحبيبةٍ لا تحتفي بآيار ، و تمُرُّ من سَكَناتي كلَفْظٍ شَهْدٍ ،
تحتلُّ المرايا .. و الزاوية الأولى في إحداثيّة اللجوء .


[4]

لا رائحةٌ تُفاوضُ الاسترخاءَ على هامش الوقت ، القُرى التي لا
أحفظُ أسماءها ، تراودني تفاصيلها المجهولةُ أيضاً ، و أحدّثُ
نفسي بفضاءٍ مناسب، مُلَوّن ، يتجنّبُ أرقي و موتي المُبكّر .

[5]

خان يونس ، عصراً .. خُطوات و خواصر و مُرَاهقة مُنْخَفِضة !

[6]

إلى إبراهيم نصرالله :

تكسّرت أحداقُهُ في المدى الغائب بلا زمام ، الطفلُ الذي لا يكبر ،
أحرفهُ مُكَسَّرة ، أحلامه مُكَسَّرة ، أسنانه مُكَسَّرة ، حتى كل
الأشياء التي يعثرُ عليها .. مُكَسَّرة !
ينام دون أن ينسى فارق السن بينه و بين الفراشة الواقفة على
آخر الضوء .

[7]

أزرعُ فمي في مائكِ المشهود ، و أطاردُ الكواكب !

[8]

تُصيبُني الموسيقى بالطلقة الأولى ؛ فيمتلئ دمي بالبلح و العرائش
و وسائد محْشُوَّةٌ بالريش ،

[9]

اتّضحَ لي ، أنّي مُصابٌ بالثُّقْبِ الأزليّ !

0 التعليقات: