الأربعاء، أبريل 13، 2011

خُطّة ؛







أنتِ لا تُمْهلينني بالقدرِ الذي أحبكِ به ، و تخبّئينَ
نهديكِ بحُجّة الحربِ و البحر البعيد !
و تبقى الضفيرةُ تُلبّي النداءَ الذي يأخذ صفةَ
الشمس التي يُغطّيها الغيمُ الرّائق ،
في الليلة الأولى سنقرأُ كتاباً عن رأس الرجاء
الصالح ، و في الليلة الثانية سأعلمكِ كيف
تفهمينَ رائحةَ التّبغِ الجاف ، في الثالثة ..
سنسيطرُ على الكون !!!


0 التعليقات: