الجمعة، أبريل 08، 2011

أحاديث ضِمْنيّة بين وجهي و امرأةِ الغزو الورديّ !








[1]

الياسينيّةُ الجالسةُ تمضغُ الوقتَ ،
تُشْبِهُ ضِفّةَ النّهْرِ الذي
يمرُّ بالقصصِ نبيّاً جميلاً !

[2]

الياسينيّةُ حليبُ الحريرِ
المجلوبِ من أوّل السّماءِ ،
و تقولُ لي الصغيرةُ النائمة
أنا أعرفُكْ
أعرفُ أوّلَ السماء !

[3]

الياسينيّةُ وسَنُ الدّفاترِ
المرصوصةُ في
خيالِ الصبيّ !

[4]

الياسينيّةُ .. يا وجهي لمّا يغضبُ البيلسان .

[5]

الياسينيّةُ .. أيتها ، الموسيقى ترتدي شكلَ أثينا !

[6]

الياسينيّةُ سادرة ٌ على سريرها ، يسحبها الغناء،
تقرأ لابنِ الروميّ إذا ما توفّر النبيذ !

[7]

لي أن ألمَّكِ بكل بُطء
و أن لا أُدانَ
إذا طعنتُ الخٌرافة !

[8]

صوتكِ ، سفينة ٌ
و نشيد !

[9]

نَهْدُكِ، الأندلس !!!

[10]

الصيفُ لنا ، و العفاريتُ تحت المقاعد الخشبيّة ،

[11]

وجهي ، لغةٌ تبحثُ عن حديقة ،
و البقيّةُ أنتِ .

[12]

وجهي ، النداءُ الكوكبيُّ ،
و البقيّةُ أنتِ .

[13]

وجهي ، هذا الرّملُ الطريّ
و البقيّةُ أنتِ .

[14]

الياسينيّة ُ قائمةٌ على تلوينِ العُشِّ الصغير ،
تتفحّصُ أصابعها
قبلَ عبورِ القصيدة
أو قبلَ مجيءِ الحمام !


* الياسينية : نسبة إلى قريتها دير ياسين .




0 التعليقات: