الأربعاء، أبريل 06، 2011

شاكيرا شاكيرا ..







العلاماتُ الثلاثة ليومٍ سعيد :

1- أن يتبقّى لديكَ نقود كافية لشراء نوع الشوكولا الذي تعشقه .

2- أن تكون جالساً على المقعد الأماميّ لسيارة (سوبارو) ،و أن
يكون السائق (غلباناً) جداً ، سارحاً في ملكوته الخاص ؛ بحيث
تأخذ كامل راحتك و أنت تراقب الصبيّة ذات الحاجبين الفاتنين ،
التي تجلسُ خلفك من خلال المرآة قُبالتك ، دون أن ينتبه إليك .

3- أن تحكَّ مؤخرّة رأسك بغطاء القلم الذي بحوذتك وسط جمهورٍ
مُهْتم باقتناء الأحذية الأنيقة .

كان من الممكن أن أتفادى مشاهدة فيلم (الحب في زمن الكوليرا)،
و أن لا أنام في تلك الغرفة المشحونة بالروائح الشاذّة ، إلا أني
كنتُ مفتقداً الإحساس بالبيت ـ و بكل ما يرتبط به ، هي حالةٌ
عشوائية تُصيبني ، و تمنعني من التفكير المُهَذّب ، و تجعل مذاق
القهوةِ الباردة كطعمِ امرأةٍ ثقيلة الأرداف .
الأيام الثلاثة الفائتة شهدتْ انخفاضاً ملحوظاً في المُعدّلات الحيوية
داخلي ، حتى أني لم أعد أنتبه للأشياء البديهيّة التي لا تحتاج إلى
إشغال التفكير بها ، و صرتُ أقرفُ من موسيقى الجاز ، هكذا
دونما شيء ، فجأةً صارت تهيّجُ صدري و أبدو كأنني سوف
أتقيّأ !
ربما بعد أسبوع أكون في قلب القاهرة ، بشكلي و حركاتي وصوتي
و مُخطّطاتي التافهة ، سأكون حريصاً قبل ذهابي على حفظ أغنية
( مثقفون نون) ل ( مخول قاصوف ) ، و ( سألتك حبيبي) ل ( فيروز)
حتّى لا يُصيبني الملل إذا ما سنحت فرصةً لأن أكون وحيداً ، فأجدُ
ما أغنيه أو ما أرقص عليه .
في رأسي سلة تفاح و قليلٌ من الأعشاب الجافة ، الشائكة ،
أنتَ وسيمٌ إذا ما احتجتَ أن تكون كذلك ، أنت مُتَحوّل ، و ذو
شفتين شهيّتين ، هكذا تقول لي المسافرةُ إلى عسقلانَ أو منها .


1 التعليقات:

مالك الأسلمي يقول...

أنت جميل.