الثلاثاء، أبريل 05، 2011

من غير ليه - محمد عبد الوهاب







بإمكانِ أغنيةٍ أن تظلَّ مرافقةً لزوايانا و حركاتِنا و شُرودنا و قراءاتنا ، و مَشْيِنا
و فرحِنا و حُزِننا ، و كلامِنا و صمتِنا ، في الأوقات الضيّقة أو الواسعة و غيرها
و غيرها .. محمد عبد الوهاب في أغنيته ، من غير ليه ، يُحقّقُ سيطرتَهُ على
منافذي ، و يجعلني أحُسُّ كما لو أنني أحضنُ سُتْرته و أشمُّ رائحةَ الرسائل
المطويّةِ في الجيب الداخلي ، يمسُّ دمعة ، يناوشُ بسمةً ، و أسرحُ في صُوَر
الحُبِّ العديدة ، يعصرُ باقاتٍ فاتنة من الوردِ و تقطرُ فوق الشّريانِ لحناً مُعتّقاً ،
زي ما رمشك خد لياليّا، و حكم و أمر فيها وفيّا ، ترِفُّ الستائرُ الرقيقة ،
و يتزوّجُ النسيمُ شفتيّ واقفةٍ خلفَ الشُّبّاكِ ترقبُ الطريقَ و الوجوه الرائحة ،
تغفو الحدائقُ على كفّكَ و ترتاحُ سماء ، و هناكَ أقْطُرُ عُمْراً و جدولاً و حنيناً
و عتباً و قُبلاً و ترفاً و آهات :


يللي زماني رماني
في بحر عينيك و نساني
و قللي انساني ،
بحر عينيك يا حبيبي غريق
لكن فيه أحلى ليالي زماني
تهت وتاهت دنيتي مني
بين أفراحي
و بين أشجاني
دُنيتي غِنْوة .. لأ
تنهيدة .. لأ ،
لأ شيء تاني
لأ شيء تاني
دنيتي حبك
حاجة لامسها
حاجة حاسسها
حاجة شايفها
لكن و لا أوصاف توصفها .


الله يا عبد الوهاب الله !

؛

من غير ليه

للتحميل

هنا


2 التعليقات:

Rasha يقول...

قول للزمان ارجع يا زمان ..... من غير ليه .

استاز كود يقول...

=)