الأحد، أبريل 03، 2011

3 - إبريل








مُنْكَفئٌ على طرفِ الوسَنِ أتعاطى الحنينَ و بقايا أحاديثَ مُتأخّرة ،
تتسلّلُ مني الألوانُ تاركةً بدني لاحتمالاتِ الأنغام النائية ،
نيسانُ هل أنت ؟!
يومٌ يَصْعَدُني ؛ يُفتّشُ الأعشاشَ و الأصواتَ و المدائحَ المُعْلنةَ
في باكورة الاحتفال ، و لا شيء ينتمي لرائحتي ، نيسانُ يا صهلةً
دافئةً ترنو نهداً .. تمتزجُ نهداً ، و أيكةً وثيرةَ الحشا ، نيسانُ
فهل أنت !
و هذا الخيالُ مثوىً لفَنَنٍ يجهشُ بالبداياتِ و انْسَكابِ العاشقين ،
أرتدُّ إلى نفسي ، أحصيكِ يا سُباتَ الهُدْبِ في انسياباتِ معزوفة ،
يا حُلْوة .. تغيبُ الموانئ ، ولا تتمكّنُ الزّوبعةُ من صبيِّ النصِّ
الوديع ، لا صخبَ يصلحُ في أوانٍ الميلاد ، لا أرقَ ، لا اعتلاءَ ،
لا امرأةً تثغو فوق ورقي من شَهْوةِ الأصابعِ المُجْهدة ، نيسانُ
هل أنت ، و حبيبةُ الزّمانِ هل هيَ ؟! هل أنا المَدْعُوُّ إلى
وَجْنتيكَ ، أم أني وديعةُ الوقتِ المجهول ، نيسانُ أيها الموجود
نيسانُ أيها المفقود ، لن أتنحّى الآن !!!


0 التعليقات: