الجمعة، أبريل 01، 2011

قبل أن ؛








لا شيء سوى أني أنام في ساعةٍ مُبكّرة ، أحشدُ دمعاتي
و أوتار نصير و أطرافَ المدينة الصغيرة .. و أتصابى ،
أحتفلُ بفقري ، فهل تحبينني ؟!
خاليةٌ أوقاتُ الفجرِ إلا من حفيفٍ ناعمٍ يتساوى مع ملمس
راحتي ، و رائحةِ الأطفال المُعلّقة على الشبابيك ،
لا أجدُ المُبرّرات الكافية ، لا أجدُ حافةً طريّة ، لا أجدُ
خَطْوَ الغزالِ بعد المنام !
يا عُمْري الغبيّ في خياناتِ الرّجوع ، أيها الواقفُ وحدك
أيها المنصتُ وحدك ، أيها المنكوب وحدكْ ، ستزرعً
وجهكَ دونما عناء ، و تستمرُّ وحدك !

2 التعليقات:

إسراء حُجيرات يقول...

أحسّ أن خواطرك أخذت منحى آخر . تحرّكت أكثر ، ثارَت قليلاً .. صارت أقرب

صباحُكَ خير صدقي :)

استاز كود يقول...

صباحكِ اعتذار .. وباقة ودّ =)