السبت، أبريل 30، 2011

the last samurai








إنها المرة الثالثة التي أشاهدُ فيها فيلم الساموراي الأخير ،

و الطريقة التي أكون فيها مشدوداً إلى الشاشة ، شغوفاً

مأخوذاً ، مذهولاً ، منقولاً ، أجدها تستحق كل ذلك بعد

انتباهي إليها أو لمسي لها بعد مثول النهاية !

بعد وقوع النقيب (ألغرن) أسيراً في يد الساموراي ،

و أَخْذِهم له للعيش حيث يسكنون ، هناك يجد حياةً أخرى،

طقوساً أخرى، إيقاعاتٍ أخرى، عيوناً أخرى .

و أن ما يصطدم به هناك و يراه ، نجدهُ

يغير ما في عقله من أمور سابقة ، شيءٌ ما يشبه عملية

التفريغ والشحن ، يتعلم .. و يبحث عن الحكمة !

أنا لا أهتم لوقائع الفيلم التاريخية ، ما دامت المتعة

موجودة ، و أن السيناريو يمتلئ بالجمل التي أضع تحتها

خطاً خيالياً في ذهني و تفكيري .

الموسيقى التصويرية الرهيبة ، المُسيطِرة ، للموسيقار

العبقريّ ( هانز زيمر ) ،

الساموراي الأخير .. كان شيئاً خُرافيّاً بالنسبة لي !


Tom Cruise

في

The last samurai


الجمعة، أبريل 29، 2011

مُشَاغَبَة !










أعلمُ أنه قبل تعميمِ سلوكِكِ و نظريّاتكِ الفارهة ، تتوجّسينَ خيفةً

من كوني سأكرهُ ما أنتِ عليه من انفلات ، كيف لي أن أتصور

تشبيهي لكِ بفيروس يستحيل القضاء عليه !

فحيحٌ يجرحُ أُذني ، و يُتْلِفُني الروتينُ و الحُمّى و السّهرُ الاضطراريُّ

لساعاتٍ أحاولُ اقتراحَ بَحْرٍ على رُكْنِ البيت الكئيب .

ما عندكِ من معلومات عن خاصرتي وعن ( الميموري كارد ) خاصّتي

لا يكفيكِ لأن تهادني الزوبعة القادمة ، أو أن يتيحَ لكِ مجالاً لأن تُخْرجي

فيلماً مُدّتهُ لا تتجاوزُ الثلاثَ ثواني ، لا غير !

أنتِ داهية ، لديكِ أظافرُ جميلة ، و نهدان عُصْفوران ، و لهجةٌ

تُصيبُني بالتحضُّرِ و الائتلافِ مع أشرعةٍ يعضُّها صوتُ النّوارس .

سيحدثُ مرّةً أن أتجنّبَ عُرْيَكِ و أتصوّفُ باحثاً عن سمكةٍ ذهبيّة ،

سيحدثُ أن تُقَلّدينني ، فألزمُ إيقاعَ الوقتِ إلى أن أستردَّ هيأتي ويُصبحَ

فنّي عالياً !

الخميس، أبريل 28، 2011

قد عشقناكِ | أيمن الحلاق









أنتِ يا عذراء

أدميتِ فؤادي

و وضعتِ القلبَ

في صلب

القيود

قد عشقناكِ صِغارا !

::

قد عَشِقْناكِ

أيمن الحلاق

حمّل | هنا


الأربعاء، أبريل 27، 2011

رَصْد !










دعيني أُخمّن : القطارُ الذي يحلمُ بالشرقِ على موعدٍ عاجل مع تسريحةِ

شَعْرِكِ الجديدة ، و شفتيكِ اللتين يُصيبهما توعُّكُ الطّقسِ و أنتِ تُفكّرين

بالليلة الأولى ، أو النومِ بمحاذاةِ نافذةٍ مُقَشّرة !

أنتِ حافلةٌ بالصفاتِ و المداراتِ و الأغلفة التي تثيرُ اهتمامي بكِ أكثر

و أكثر و أكثر .

جرّديني من هذا الارتباك ، و من نقطةٍ غبيّةٍ تستبيحُ صفاءَ كتاب ،

انفخي في عينيَّ علهما تبرآن ،

و اقتربي من أيّلٍ يركضُ على حائط !



هبوط اضطراري !










الدُّخانُ المنبعثُ من فُوّهةِ الناي الذي أتّكِئُ عليه وقتَ

المغيبِ ، لنَقُلْ أول المغيب ، يحتالُ ليسافرَ إليكِ ، يعبرُ

تحتَكِ / فوقَكِ / يسارَكِ / يمينَكِ / جهاتِكِ كلها ،

يُنْبِؤُني بالحوادث الصغيرة التي قد تحدث ُ في حالةِ

إذا ما سقطَ مِشْطٌ على نَهْدِكْ !

اعترافٌ آخر : أنا لا يُمْكِنُني صُعودَ سُلّمٍ طويل .


فاصل !










جَفَّ كلامُكِ فجأةً ، الهاتفُ صار بارداً ، يكسوهُ صدأٌ غيرُ

مألوف ، و خِلْتُكِ حادّةً ، صارمةً في إبانةِ ما تحت الذاكرة

من سحابٍ لم يكن يُمْطرُ سوى وجعا !

حنينُكِ الوحيد كان لرقصةِ فالس ، أتلفنا لأجلها مرّةً

حقلَ رياحين .

سأعترفُ بشيء : أتفاءلُ جداً بالبدايات الجيّدة !

أحبكِ ،


أهيمُ شَوْقاً | الشيخ إمام








و تبقى أغنيةٌ في خُلْوةِ

وسادة ،

يا شيخ إمام : يُبْهِجُني الليلُ

الرّائق

و شجرةٌ مُتمَرّسة

و غُرّةُ حبيبة !

،

يا سمرا يلّي الهوى رماني

و تهت فيكي

و ضاع زماني

يحدفني بحرك 

لبر تاني ،

يجيبني شوقي أو تندهيلي

حمّل / هنا




الثلاثاء، أبريل 26، 2011

الركنُ الفارغ من الحقيبة !







انعكاسُ هيكلها ظنٌّ ، ترفضُ القرارات البطيئة وتكرهُ

أن تطيرَ أبعدَ من روايةٍ قرأتها أكثر من مرّة ،

تعرفُ أني مستسلمٌ لشكلٍ هندسيٍّ

عصيِّ المساحة ،

تُنْكِرُ وجهي بعد النوم !

و تلعنُ شبقي

..

ما قبل المتاهة !








أنفضُ شريانَكِ الأخضر ،

لأقتاتَ

من عينيكِ

عواملَ البلوغ !

أبجديّة | سراب







يجمعنا الحديثُ الخارجُ عن الطوع ، خلف صوتكِ لا أجدُ تقويماً

صحيحاً ، و هذا الصمتُ الذي يزركشُ فستانَكِ يجعل القطط تحتكُّ

بالحائط ، مُبالغانِ كُنّا في توارينا ، في سلوكنا الخريفيّ ، محضُ

صُدْفةٍ يدُكِ مسّت وجهي ، تحملنا الأنواءُ و الموسيقى و أرصفةٌ

عطشى ورائحةُ الصبحِ الأولى ، أمشي لأصل ... أو لأرفع الطرفَ

النّازلَ من السماء !


الأحد، أبريل 24، 2011

زار | من فيلم ميكروفون












لسببٍ ما.. شاهدته وسمعتهُ عشرات المرّات
منذ عثرتُ عليه !



عن لُعْبتيْن !









الوقتُ مُقَامرٌ كبير ، نادراً ما يخسر ، و كُلّما

صفعني بخفّة على خدّي لا أقولُ له شيئاً ،

قد ألهو بأظافري قليلاً قبل أن أنحصرَ في

المدى الصغير بين لعبتين ترزحانِ تحت صمتِ

الغرفة!


عن وردتين !







 
 

الخروجُ من أَسْر الحواف المتبدّية في الذهن


يلزمهُ طريقاً التفافيّاً ، و حقيبةَ ظهر ، و رفيقاً


يكره السحنة البرونزية ، توقفنا كثيراً و هو يتمنّى


بينما كنتُ أحاولُ الوصولِ إلى السر الإلهيّ


في وردتينِ مررنا عنهما سريعاً !



عن رُكْبتين !







كمُداهَمة أولى ، دخلتْ بقوّة إلى ألبوم الصور

الذي كان ضائعاً من عدّة شهور ،

قالت لي مرّة و نحن عائدان من الصداع

النصفيّ : أحبُّ الطريقة التي تحدّقُ بها

! إلى رُكْبتيّ ، تجعلني أشعرُ كأني مدينة ملاهي


أنا أتوب عن حبك | محمد محسن








زيّ ما يحلالك
زيّ هواك
سهّرني عليك
سهّرني معاك
أنا عمري ما أخاف
من هجرك يوم
و لا قلبي بيفرح
غير وأنا ويّاك

،

أنا أتوب عن حبك أنا ، أغنية للشيخ إمام عيسى ، بصوت : محمد محسن

حمّل | هنا