الأحد، مارس 27، 2011

تقاطُعَاتْ زمنيّة على وَتَرٍ كلاسيكيّ ؛










إلى /
............. نفسي !


مُبْتَلٌّ وَجْهُ القيامةِ بالزُّهْدِ الكبير
زُهْدُ القاتلينَ في ساحةِ
الفناء ،
يَبْدأُ الاحتفَالْ
السّرْواتُ المائلةُ على ظِلِّهَا
شاهدةُ إعْدام !
أنا ابْنُ هذا النّسيم
ابْنُ بَيْروتَ ،
ابْنُ الفُقَاعةِ
و ابْنُ النّديم
أنا ابْنُ بَطْنِكِ يا خادمةَ النّهْرِ ،
يا أمّي المُبْعَدة
أيّتُها اللوزةُ المنهيّةُ
في إرْهاصاتِ الكلام،
هل أخبرتُكِ أنّي لا أُصلّي النّوافلَ
و أجتثُّ قَبْريَ
من داخلِ المنام !!!
انا ابْنُ هذا النّسيم
ابْنُ المَلْحمةِ الأولى ،
ابْنُ القيثارةِ
و ابْنُ السّديم .
تُهَرْوِلُ في سَلّةِ الفَقْدِ
مُعْجِزةٌ
أخْتُ القَمْحِ يدي ،
أُخْتُ
القَمْحِ
يدي ،
غجريّةٌ لعينةٌ تأكلُ
ابتهالي
كان القِسُّ جاري ،
و كانت يمامةٌ
و كانت وسادةٌ
و كانت قِطَافْ .
غجريّةٌ لعينةٌ تَنْأى
بسؤالي .
وَدّعْ هُرَيْرةَ/
بانتْ سُعادُ/
يا دارَ عَبْلةَ/
البَيْلسانُ في رئتي
و أتحرّى عُبوراً !
أنا ابْنُ هذا النّسيم
ابْنُ البَحْر المُصَافحِ
ابْنُ الدّاليةِ
و ابْنُ التّميم ،
أنا ابْنُ كُحْلِكِ يا ساكنةَ
الحيّ القديم ،
يا حبيبتي المُنْهَكَة
أيتها النافذةُ المُطِلّةُ على
نداءِ الله ،
الأرضُ رَحْبةٌ ،
و للدّحْنونِ ميلادْ !
بلا و لا شي
بحبّك ،
لُغتي مَنْكودةٌ
تهيمُ معَ الوُريْقاتِ السّاقطة ،
لُغتي مَحْسوبةٌ/
تعي نقعد بالفيّ ،
يبدأُ الاحتفالْ
و لا تمتلئُ المقاعدُ
بسوايْ ،
أتحرّى عبوراً
أفترشُ الأزمانَ
يا دون كيشوت البلاد القصيّة
احْمِلْني لأُحاربَ مَعَكْ !

0 التعليقات: