الأربعاء، مارس 16، 2011

مَنْ هُنَاكْ ؟






إلى الفنان الجميل / أحمد قعبور


ما بها وَجْنة ُ النّوْمِ ، تأخذُ شكلَ مِنْجلٍ و عصفوراً بجناحٍ واحد ،
لا تُعيرُ اهتماماً للأمِّ التي تركعُ بلا قدمين ،
خَلْفها قدرٌ يتملّصُ من تَمَكُّنِ الصّدى ، تنسى قهوتها على النّارِ
و تقفُ عند بابها ، تشرحُ للنّاسِ الجُدُدِ رائحةَ منديلها !
ذاكرتي تَغْفو / تعلو / تنمو .. على كفّيها ينزفُ الغناءْ .. و البُقْجةُ خاوية ٌ
يا أم ُّ !
فكأنّي أحرثُ أحلامكَ الضّائعةَ يا أحمد ، بشفتيْنِ تخشيانِ تشرينَ
و الميادين المشتعلة ،
اقتربْ من زِنْدي و احْمِلْ صبّارتَكَ التي لا تكبرْ
اقْتَرِبْ ؛
سورُ الوردةِ دانٍ لقمرٍ يسكنُ خدّكْ ،
التّفاصيلُ غير صالحةٍ للوحةٍ أخرى
أعرجٌ صوتُ بَحْري،
المصابيحُ معطوبةٌ كعصافيرَ ميّتة ، و تترنّحُ الطرقاتُ فوق
الخطوطِ الفاتحةِ على قميصِ شاعرٍ منبوذ !
هل أنتَ المقصودُ بالخُبْزِ في مُخيّلةِ الحطّابِ الفقيرِ أم أنا ،
هل أنتَ التِّبْغٌ في غليونِ الأديبِ الكبيرِ أم أنا ،
أنتَ الصنوبرةُ المحكيّةُ أم أنا ،
أنا الدُّجى ، أنتَ المُهْرُ يعدو داخل المكحلة !
يا صبيَّ النّايِ ،
الدّارُ شهيدةٌ
فهل قرأتَ الفاتحة ؟!!!


1 التعليقات:

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

كُلَ يوم ٍنَقرأُ الفَاتحه !
كُلَ يومٍ كُلَ يومْ