الأحد، مارس 27، 2011

لُكَعْ بن لُكَعْ - اميل حبيبي









إنّ الصبّارَ لا يزول
باقٍ كما صَبْرُ العربيّ
باقٍ
حتى في الأندلس
لوركا ظلَّ يُغنّي

" هنا و هناك تتردّدُ أصداءُ
الصبّارُ العربيّ "

بعد ثمانمئة عام !

،

شاهدُ المَجْزرة ، فاضَ في مِدادهِ الوَقْت
لَمَّ التينَ اليابسَ من على عمرهِ
و أخذ يكتب ،

0 التعليقات: