الأربعاء، مارس 16، 2011

لحالي - عزيز مرقة








أتفحّصُ دَفْتري الذي يضجُّ بأسمائهم ،
أتركُ وَجْهي فوق الحبر القديم و أناوشُ
شوقاً و صَمْتَ حبيبٍ أرهقهُ العتبْ !
قمرٌ دافئ يرنو لحضوري الوسيم،
يتتبّعُ خَطْوي
إلى الرسائل المكتوبة في أَوْجِ عِشْقٍ
بدأناه !
لسّة هلأ
هلأ
هلأ
عم بحكي لحالي ،

؛

::

لحالي

عزيز مرقة

للتحميل

هنا

0 التعليقات: