الأحد، مارس 13، 2011

دلال أبو آمنة ..









يَبْقى ليَ الشِّراعُ الهادئُ في تباطؤِ الأُمْنِيَةِ و رَسْمَةِ
النّخْلِ في الأصيل ، يَبْقى لي كتابٌ في سُهْدِكِ و
تفاصيلُ صغيرةٍ تخجلينَ مِنْ كَشْفِهَا ، و يبقى الهديلُ
في دَعَةِ الصّوْتِ الذي يَمْلأُ حواديتَ الليلِ ، و صِفَةَ
الملاكِ في ادّعاءاتِ طِفْلٍ مُدْهَشٍ بمساحاتهِ الجديدة .
تَزْدَحِمُ المواويلُ بالصور الرماديّةِ ، تتمدّدُ على لساني
كطَعْمِ البَحْرِ الحزينِ ، و الخُطَى مُسْرعةٌ ، غَيْرُ آبهةٍ
بالعناوين الكبيرةِ و لا بالوَقْتِ المَرْصودِ داخل قراءاتِكِ
يا فتاتي المُذْهلةِ فرحاً و تجْوالا !
هي الطُّرقاتُ الفارغةُ الآن من قناديلها و رُوّادها
المجنونينَ ، تَحْبو بلا إِذنٍ مُسْبَقٍ إلى أرقي الفريدِ ،
هيَ المسافاتُ تُبَرّرُ للضِّلْعِ الأَسْوانِ أنينَ الرُّقادْ !
و آه .. جُرْحٌ يتوضّأُ عَيْنيكِ !


::

أنا قلبي و روحي فداك

للتحميل

هنا

0 التعليقات: