السبت، مارس 12، 2011

مي نصر ..






يَنْتهي طوافُ النّيْزكِ العاشقِ إلى سَقْفِ مساءٍ باردٍ تَحْتويهِ
راحتيّ و نَفْخة ، مُثْخنٌ كان بالحقولِ و برفّاتِ هُدْبٍ لا تنام
أيُّ عامٍ يا سيّدة البحر الوديعِ ناطقٌ بلغةِ المُحبّينَ ، تُغَطّي
عُشْبَهُ المناديل ، ينطوي راضياً بين ساعدٍ و نَهْدين .
قلبي أرجوحةُ الميلاد و مواقيتُ الصّبا ، فاهْنئي بقدومي
اللامعقولِ إلى ساقية الغناء و مخابئ النّبيذ المُباح ، العِطْرُ
المُتَسرِّبُ إلى مسامِ الشرودِ حكايةٌ طريّةُ السّرد ، يمتهنُ
صَوْتَكِ و يعبرُ من تحتِ وسادةِ حبيبتي ، يقفُ على حافة
النافذة في منتصفِ عُمْرٍ و ليل ، يزعقُ على الرّاحلين ، لا
يَخْجل ، يُحوّمُ فوق نوم الكائناتِ ؛ حاملاً لهم هدايا نيسان
المنسيِّ في دَفْتر الشهيدة !
يركضُ الصّبْيانُ على الغَيْم البطيء ، يشدون وَجْهي لَوْناً
و لَوْز، راضيةٌ أحداقي رغم وجعها و المُفْرداتِ القليلة،
يَغْفو المعنى الشّاحبُ تحت عريشةٍ تُشيرينَ إليها، فيَصْحو
زَعْفراناً يَبْلُغُ الجهاتِ و الأعشاشِ النديّة .
عابرةٌ يا لَيْلكتي على خطوطي ، عابرةٌ على حُبّي و أشيائي
عابرةٌ على مواعيد الأصحاب و أرصفةِ النداء ، عابرةٌ على
الافتراضاتِ و توقُّعِ المطر ، عابرةٌ على اخْتلافي / ارتجافي /
التفافي / عابرةٌ على اسْمي ، عابرةٌ يا لَيْلكتي ، والصُّبْحُ
قريبٌ كَقـُبْلةٍ مُمْكِنَة !

ساعدني

للتحميل

هنا
::


أقولُ لطِفْلتي

للتحميل


أوضة منسيّة

للتحميل


بَعْدك على بَالي

للتحميل


أصبح عندي بندقية

للتحميل


رايح صوب بلادي

للتحميل


نجْمةُ الكتب

للتحميل


1 التعليقات:

عُلا وَتْد يقول...

صَوتٌ..
تُطرب له آذان الروح :)
بورِكَ ذوقك