الخميس، مارس 10، 2011

مُلَخّصْ ؛








السؤالُ عن البداية مُحيّرٌ لصاحبه ، خاصةً و إن كان يُعاني آلاماً باردة
في أذنيه ، ما الذي يحصلُ في ديناميكيّة دماغي و أنا أفكّر بامرأةٍ من
فرنسا يتقاطرُ من شعرها الماء ، لا أريدُ لأحدٍ أن يجيب ، أحدٌ رُبّما
صرختُ في وجههِ لأنه لا يمسحُ أنفهُ جيداً ، شيء مقرف !
تنتظرني أحجيةٌ سهلة في دفتر تلميذٍ صغير ،و أكرهُ أن أجيبَ عنها
سريعاً حتى لا أخذلهُ ، فكُلما أمعنتُ في عجزي ؛ نضحت ملامحُهُ
بأيّامي الخضراء !
كيفَ لأغنيةٍ كلاسيكيّة لمّا تمتزجُ بعاصفةٍ تفاجئُ أصابعي المُختبئة
أن تُنتجَ شيئاً لهُ نكهة العصافير اللامبالية ، التلميذ الصّغير يدعو الله
أن ينتهي درسُ القراءة ليعودَ مبكّراً إلى بيتهِ ويُخبرَ أمّهُ
بأنه فقد لسانَهُ بينما كان يبحثُ عن البندق في عُلبة الشوكولا !
المدينةُ منتهية ، لا شيءَ سوى أنها تُبدّل ثوب النهايةِ كُلّ مدة ،
وَهْمُ المطرِ يداهمُ جلوسنا ، نتحدثُ عن مكسيكو قليلاً ، و عن جُمانة
مراد ، النّومُ سًلطان ، هكذا قلتُ له .. أنا أريدُ ان أفهم ؛ لماذا استيقظتُ
و أنا أفكّرُ بطائر البطريق !!!!

6 التعليقات:

ماريا يقول...

كيف يمكنك الكتابة بمثل هذة الروعة ؟

استاز كود يقول...

ص
ُد
ف
ة !!!

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

هَل أنتَ فِلسطينيّ ُ؟

أشتمُ بِكَ درويشاً جديد

ماريا يقول...

فكرت أن أراسلك , و لكن يبدو لى أنك لا ترى بريدك
:(

استاز كود يقول...

حافية / أجل فلسطيني

لا أدري على ماذا اعتمدتِّ بقولك ذلك ، إنه لا يتكرر ، و أنا حَمَلٌ صغيرٌ في قطيع شاعرنا ، أنتظر عطفهُ بأن يسمح لي بالنوم في الظل قليلاً !
صباحكِ أكثر من شهي ّ ؛

استاز كود يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.