الأحد، مارس 06، 2011

ما بَيْنَ زخَمٍ و .. حُبْ !









تَنْتظرينَ كنايٍ يَسْكُنُ شَبَحَ القادمينَ من سفَرٍ منيع ، كنَهْدٍ
تلمعينَ يغْوي مَرْسماً و إطاراً زُجاجيّ التّكوين ، ليَ الصّيْفُ
و الرّكضُ و الكُُتُبُ الصّفراء ، يا هزيلةً في وشايةِ الأفواهِ
المُطارَدَة ، ما أنتِ يا مُتَربّعةً على جناحِ سنونوةٍ تفقدها
قصيدةٌ حديثة ، ولا أخافُ ، يتجمهرُ النّبضُ في ثانيةٍ و
ثقوبِ نافذة ، أحتشدُ فيكِ نهراً و قافلةَ أيّام ، يهوي نَيْزكٌ
من يدي و أمارسُ الرّذيلةَ مع أصفار !
أنا جنايةُ العيد الحزين ، وَحْشَةُ العِطْرِ في مكانٍ مذبوح
و أتفوّهُ بلا منطقيّة الرجوع ، أنا جنايةُ الوردِ و الحلمِ
و الغَيْمِ البعيد ، إنّي الخريفُ يُنْجِبُ للأوتار اليأسانةِ لحنها
و الأوطان ، ترتابُ على فمي التوقُّعاتُ ، حرّريني من
مَوْتِكِ ، اجْعليني صومعةً للوقتِ المنفيّ إلى صلاتِكِ
المُسْتحيلة ، يا نبيّةَ الحصَادِ الأخير ، أنا مقتولٌ نِصْف مرّةٍ
و رِئتيَّ بيانٌ كبير !
يتهافتُ الضوءُ كسيراً إلى منافذي الضّيقة ، وجعي نخيلٌ
و بيلسان ، آهٍ يا عفريتةَ الجسد الجميل / جسدي المُعْلَنُ
على صَدْرِكِ و الشّفاه ، أنْهكني شَبَقُكِ المديدُ و اغْتيَالاتُكِ
لأباطرةِ المنام !
ارتحالي القصيرُ خيمةٌ على الماء و السِرُّ الكبيرُ لا تمتدُّ
إليهِ أصابعُ الفناء ، تمهّلي حتّى مواقيتِ الرّقْصِ و عودي
ليَ أولُ الخَيْطِ و آخِرُ السجودِ و مَنْبتٌ للرّياحِ الوديعة ،
يعدو مُهْرٌ صغيرٌ على كتفي و أُصلّي للجياع .


0 التعليقات: