الجمعة، مارس 04، 2011

آيس كريم








إلى صديقة مُهْتمّة بارتداء الغوامق


أشْرَبُ نَخْبَكِ الآنَ غَفْوتي و أتَعَمْشَقُ صوراً ، الوسائدُ مطويّةٌ
تحت وَطْأةِ الإيقاعِ المثيرِ الذي يَحُفُّ ساقيكِ الممسودتين، وأنا
أتداعى على الزوايا السّاكنة ، المُعَبّأةِ وقتاً و حنين ؛ أتفقّدُ
شَهْوتي و مِعْطَفَكِ الأسود !
رصيفْ / تَوَغُّلْ / تَحَرُّشْ / تَرَصُّدْ / غزالتانِ فاسقتانِ لا تَعْبآنِ
بالنّوايا و لا بالمدى المُرَاهِقِ داخل كتابٍ أحملهُ و لا حتى
بالزّغَبِ النّاعِمِ ينمو على لساني و الكلام .
تلفظني المقاعدُ و المطارات مُقْفلة ، أستجدي في الجُلُّنارِ
حكايةً أو مَوْسِماً للأغاني ، و أمشي بنصفِ وَعْيٍ ، أُهْمِلُ
التّأخيرَ و اسْتِهْجانَ كَوْكَبٍ فوقي يتتبّعُ تثاؤبي و سقطاتي
اللطيفة .
تتلّبَّسُني الشّوراعُ المُضَاءَة ، و تختفي تحت ثيابي قِطْعةٌ
موسيقيّة مُسجّلةٌ باسْمِ فينيسيا ، يَفْهَمُني نصفُ شجرة /
نصفُ غياب / نصفُ المدينةِ النّائي في نومِ العصافير !
حدّثيني عن بلادي حدّثيني ، قمرٌ قديمٌ يتهادى في يَوْمِ
جُمْعةٍ ، و أفتحُ لي باباً في أنشودةٍ و لهُ ، يتمطّى حتى
تخضرَّ الشِّفاهُ ، و يتبدَّلَ المقام !
مَلأى الأمنياتُ الكُبرى بارتيابٍ و عتاب ، هاجسٌ يستلمُ
الدّقائقَ القادمة ، لا يُبَشِّرُ بانْصراف ، يَعْلقُ في الذهنِ
كبَنْدولٍ يتأرجحُ بين الأسباب و ينطقُ عنكِ الصُّبْحُ الآتي
ف/ تَهْدئين !


0 التعليقات: