الأربعاء، مارس 02، 2011

عَنْ امْرأة فتحت ليَ الباب ؛









المرأةُ التي تشتعلُ حليباً و نبيذ ، واقفةٌ عند أول السؤالِ تتربّصُ
عيناها الفنّانتانِ بعابرٍ قد أكون هو ، يُشغلني قوامها عن عباراتي
المتأخّرة و عن حلقة المنتصفِ من مهزلةِ الوقت ، حبّيتك بالشّتي،
قبل كل فاصلةٍ مُهْلةٌ من زبد ، تتبخّرُ قبل أن يصلَ إليها الإدراكْ
كنتُ أريدُ أن أسألها لو بإمكانها أن تقطعَ الطريقَ لآخرهِ معي ،
لم أفعل ؛ آذارُ كان هارباً في شَعْرِ طِفْلٍ أشقر التقطتُّ له صورةً
أسفل حائطٍ و أغنية !
هذه اللحظةُ مُفتّتة ، بغيضة ، أتكلّم بعد ساعةٍ تقريباً من امرأة
الحليب و النبيذ ، التي دخلت بيتها و ربما هي الآن تتفحصُ
بريدها الإلكتروني قبل أن تنزع عنها ثيابها .
أنا لا أعرفُ عنها سوى اسمها ، و صوت نحنحاتها و هي تطوي
المسافةَ من صوتي إلى نافذتها الصغيرة ، سألتك حبيبي لوين
رايحين ، فمي المسكوبُ على رائحتكِ المُسْكرة ، يتحاشى العَدَّ
و الافتراضات ، و يتطهّرُ من بذاءاته ، و يلسعني لونٌ أدهشني
عليكِ ، و أبدأ ولا أبدأ ، و أتمهّلُ و لا أتمهّل ، و أذهبُ مفكّراً
ب/ بُكْلةْ حمراء ، و قصيدةً بخطّكِ ، و شَكْلَ أصابعكِ المُحْتمل !

2 التعليقات:

ريبال بيهس يقول...

صباح العطر يا مشاوير

ونصك بالفعل أخذني في مشاوير الحلم والخيال والتخيل

نص رائع وجميل وأعتقد أنه أعطاني الجرعة الكافية حتى أعاود الكرة بزيارة مدونتك

تحياتي

استاز كود يقول...

اهلا و سهلا فيك حبيبي