الجمعة، فبراير 25، 2011

ريحة عتب !









يُعيدها ببطء ، لَوْحةَ البَحْرِ و الأغنيةَ الضّائعةَ
في هدأةِ البقاء الإجباريّ تحت شغب الحشراتِ
المُتَسلّقةِ و رائحةِ غُلْيونِ جَدّه ، يَكْبرُ قبل ميعاده
و يُشبهُ إلى حدٍّ ما عُشْباً طويلاً على كَفّ الراعي
و افتراضاتِ الآتي .
ما بين حكايةْ و حكاية ؛ حدثٌ غبيُّ يثيرُ نَكْهة ً
أخرى للحيطان في حوليّة اللحظةِ الراهنة، ويتبدّدُ
الليلُ في عينيه ، يبكي تحت غطائهِ مُتَجنّباً قافلةَ
نساءٍ تُمُرُّ بخاصرته ، ولا يرفعُ صوتهُ ، يحشو
أصابعهُ إيقاعاً و يمارسُ ذاتَهُ بنسبيّة التوهُّمِ
الموغِلِ طولاُ و عرضاً في قرارةِ معزوفةٍ
موسيقيّة ، لزيد ديراني !
ينفضُ الدّقائقَ عن شعرهِ الأشقرِ القصير و يقومُ
ليُصلّي !

0 التعليقات: