الأربعاء، فبراير 23، 2011

ياا سلام !









رَوْنَقُ الخُطَى يَأْتي وئيدا
يَسْكُبُني ظِلاً ،
يَتَعرّى في سَكْرةِ صُبْحٍ
و يَنْتقي القَوْلَ المجيدا
هاكِ أنْمُلي
سِرُّ غوايَةٍ ؛
ثَغْري بَغْدادُ المُنَى
و نَهْدُكِ /
يا قَفْزةَ حَرْفي
حَسَنُ العطَايا
و يُتْقِنُ التّمديدا !
فالشِّعْرُ لُغَةٌ
و قَدُّ امْرَأةٍ
يُثْريها عَسْجداً
و رَسْماً رغيدا ،
اقْذفيني بِهُدْبٍ
و اسْتلّي من حوليَ
الطّيْفَ الصّديدا ،
باقيةٌ مدائنُ الأقحوانِ
باقيةٌ حواراتُكِ
باقيةٌ أسْرَارُكِ لا أفْضَحُها ،
سألتُكِ قُبْلةً
لِعُمْرِ الأسى ؛
يَرْتاحُ الجِفْنُ المُنْهَكُ
و يَزْخُرُ الحَلْقُ نشيدا ،
يَتْبَعُكِ بَوْحي و رُقَادي
و أغنيةٌ تَتْبَعُكِ
تَشْتهي التّرديدا !
تريدينَ أن أزيدَ
أريدُ أن أزيدَ ؛
إنما الحرفُ لو مَسَّ نَهْدَكِ
لاسْتَحالَ دَهْشَةً
و تَنْهيدا !



2 التعليقات:

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

يَا عندليبنا رِفقاً بنا !

فالحرفُ ينقش فَوقنا , لَوحةٌ !

بل معبداً أو ضريحا

استاز كود يقول...

ياااااااه
زمنٌ أيتها الفاتنة ولم تلتقِ إحداثياتنا !
سعيدٌ بكِ هذه المرة
أكثر من
أية أخرى مضت
سعيدٌ جداً
=)